ليلة فارس الغبار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ملّيت مملكة الجبين العالي ... فوقعت من رأسي ، إلى سرواليكان المساء يجرني كذبوله ... وأجرّ خلف جنازتي ، أذيالي
أختال كالسلطان ، حاشيتي الحصى ... تحيتي بلا فخر حصان الواليجيشي عفونات الأزقة تحتفي ... حولي ، وراياتي خيوط سعالي
***أهلا ، وكيف الحال ؟ شكرا أدّعي ... ترف الأمبر ، حصافة (اللّبرالي)
أبدو كمالي ، يعادي ماله ... وأفيق أسخر ، بالفقير الماليلكنّني أرمي ، وراي حقيقي ... وأجيد تمثيل المحب السالي
في طينة الحمى ، أعيب دقائقا ... عنّي وأصحو ، يرتمي أمثاليأنسى تفاصيلي ، كبده رواية ... قبل البداية ، ينتهي أبطالي
وأعود ، قدامي ورائي جبهتي ... نعلي وساقي ، في مكان قذاليعريان يلبسني أحسني ... كالنعش ، كالبئر العميق الحالي
كسرير ماخور ، يجفّف بعضه ... بعضا ، وينتظر النزيف التاليهل كنت ، أين أنا ؟ أفتش لم أجد ... شخصي الجديد ، ولا كياني البالي
من أين يا جدران جئت ؟ خلالها ... أمشي ، وأرجلها تجوس خلاليكان الطريق بلا يدين ، يقول ... خلطت يميني ، حكمني بشمالي
لا درب غيري ، منتهاي كأولي ... أنوي السؤال ، يردّ قبل سؤاليالشمس ، تبحث عن جبين تردهي ... فيه فتهوي ، ترتدي أوحالي
هل غير هذا يا طريق تقول لي ؟ ... أسألت ؟ يمضي يجتذي أوصاليفأقر من فخذي إلى فخذي ، ومن ... عرق إلى عرق ، أجرّ خبالي
***فوقي سوى رأسي ، وشيء تحته ... رأسي ، وفي جلدي ، عجبين ألي
شيء كسقف السجن ، ينفيني إلى ... غيري ، ويرجعني إلى أسمال***
والآن هل خرست هواتف أزمتي ؟ ... نامت ، وأسهرت الركام حياليكانت ، كوكر المخبرين عشيتي ... تجري ورايا ، تهيء استقبالي
وبلا عشاء بتّ ذاك لأنني ... بعد الغروب ، ليست (انبريالي)***
أعطيت قوت الشهر ، أثمن تافه ... ليصير أرخص ما يكون الغاليأصبحت مكتشف التفاهة فاتحا ... بعجين ثانيتين ، جدب ليالي
***جربت قتل الوقت ، لكن ها أنا ... بتّ القتيل ، وما قتلت ملالي
ماذا فعلت ؟ أردت شغل بطالتي ... لكن أردت ، وما عرافت مجالي
عن القصيدة
«ليلة فارس الغبار» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.