زامر القفر العامر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تغني ؟.. أغانيك بين الركامعيون يفتّتهنّ الزحام
نهود تساقط مثل الحصىجباه يمزّقها الارتطام
وأنت تغني بلا مبتدابلا خبر عن دنوّ الختام
ووجهك فعل له فاعلانمضاف إلى جرّ ميم ولام
لهذا تغني بدون انقطاعتثور على وجهك (ابن الحرام)
على جلدك البنكوتي ، علىسعال العشايا ، وبيع المنام
وسوف تغني إلى أن يرفّصداك ربيعا ويهمي حمام
لانك أشواق راع( بإب)وأحلام فلاحة في (شبام)
وأعراس كاذبة في (حراز)وأفراح سنبلة في (مرام)
لان حروفك عشبيّةكعينيك يا بنّي الاهتمام
تزمر للسهل كي يشرئبّوللسّفح كي يخلع الاحتشام
وللمنحى كي
يمدّ يديهويعلي ذوائبه لليمام
وللبيدر المنطقي , كي يشعّويورق في المنجل الابتام
وللشمس ، كي تجتلي أوجهادخانية ، في مرايا الظّلام
من الحقل جئت نبيا إليهوما جئت من (هاشم) أو (هشام)
أغانيك بوح روابي (العدين)مناك تشهّي دوالي (رجام)
لان بقلبك صوم الحقولتغني لتسودّ صفر الغمام
هواك اعتناق النّدى والغصونلان غرامك غير الغرام
تموت أسى . كي تشيع السرورتغني وأنت القتيل السلام
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«زامر القفر العامر» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.