زامر القفر العامر

الشاعر: عبد الله البردوني · البحر: المتقارب

«زامر القفر العامر» من شعر عبد الله البردوني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تغني ؟.. أغانيك بين الركام — عيون يفتّتهنّ الزحام

نهود تساقط مثل الحصى — جباه يمزّقها الارتطام

وأنت تغني بلا مبتدا — بلا خبر عن دنوّ الختام

ووجهك فعل له فاعلان — مضاف إلى جرّ ميم ولام

*** — لهذا تغني بدون انقطاع

تثور على وجهك (ابن الحرام) — على جلدك البنكوتي ، على

سعال العشايا ، وبيع المنام — وسوف تغني إلى أن يرفّ

صداك ربيعا ويهمي حمام — لانك أشواق راع( بإب)

وأحلام فلاحة في (شبام) — وأعراس كاذبة في (حراز)

وأفراح سنبلة في (مرام) — ***

لان حروفك عشبيّة — كعينيك يا بنّي الاهتمام

تزمر للسهل كي يشرئبّ — وللسّفح كي يخلع الاحتشام

وللمنحى كي … يمدّ يديه — ويعلي ذوائبه لليمام

وللبيدر المنطقي , كي يشعّ — ويورق في المنجل الابتام

وللشمس ، كي تجتلي أوجها — دخانية ، في مرايا الظّلام

من الحقل جئت نبيا إليه — وما جئت من (هاشم) أو (هشام)

أغانيك بوح روابي (العدين) — مناك تشهّي دوالي (رجام)

لان بقلبك صوم الحقول — تغني لتسودّ صفر الغمام

*** — هواك اعتناق النّدى والغصون

لان غرامك غير الغرام — تموت أسى . كي تشيع السرور

تغني وأنت القتيل السلام

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الارتطام: [ر ط م]. (مصدر اِرْتَطَمَ). 1. "كَانَ العَيَاءُ والتَّعَبُ سَبَباً فِي اِرْتِطامِهِ فِي الوَحَلِ" : سُقُوطِهِ، تَهَالُكِهِ. 2."أَثَارَ انْتِبَاهَهُ ارْتِطَامُ الأثَاثِ" : تَرَاكُمُهُ، تَكَدُّسُهُ. 3. "أَدَّى بِهِ الفَقْر …
  • الركام: الرُّكَامُ : المجتمعُ المتراكِمُ بعضُه فوقَ بعضٍ؛ ركامٌ من التراب/ رُكَامٌ من السّحاب/ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً/ قطيعٌ رُكَامٌ، أي ضخمٌ.
  • الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
  • انقطاع: [ق ط ع]. (مصدر اِنْقَطَعَ). 1."لا أَحَدَ يَعْرِفُ سَبَبَ اِنْقِطاعِ التِّيَّارِ الكَهْرَبائِيِّ" : تَوَقُّفُ امْتِدادِ الطَّاقَةِ الكَهْرَبائِيَّةِ. 2."شَهادَةُ انْقِطاعٍ عَنِ العَمَلِ" : التَّوَقُّفُ. "اِشْتَغَلَ بِلاَ …
  • تساقط: تَسَاقَطَ يَتَسَاقَطُ تَسَاقُطاً : تتابع سقوطُه، أي وقوعه؛ أخذت ثمار الشجرة تتساقط. ـ الشخصُ: انهار؛ أَحسَّ بالإِرهاقِ وتساقط على مقعده.

قصائد ذات صلة

  • مدرسة الحياة
  • بيتٌ مِن الرِّيح
  • نقوش في ذاكرة الريح
  • حَنِين
  • تَواجُدِيَّةُ المُكاشَفَةِ الثانية
  • الهارب.. إلى صوته
  • استنطاق
  • في الغرفة الصرعى