لافتة على طريق العيد العاشر لثورة سبتمبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الآتي بلا وجه إلينالم تعد منا ولا ضيفا علينا
غير أنا ... يا لنزيف الهوىنلتقي اليوم برغمي رغبتينا
سترانا غير من كنا كماسوف تبدو غير من كنا رأينا
أسفا ضيعتنا ... أو ضيعت منقبضتينا يوم ضيعنا يدينا
قبل عشر كنت منا ولنايا ترى كيف تلاقينا ... وأينا
أنت لا تدري ولا ندري متىفرقتنا ا لريح أو أين التقينا
وإلى أين مضى السير بنادون أن ندري ومن أين انثنينا
يوم جئنا الملتقى لم ندر منأين جئنا وإلى أين أتينا
ربما جئنا إليه مثلمايطفر الإعصار سرنا الهوينا
ربما جئنا بلا وجهين أوضاع وجهانا ومرأى وجهتينا
عبثا نسأل أطلال المنىبعد بؤس المنتهى كيف ابتدينا ؟
كيف ذقنا وجع الميلاد كمضحك المهد لنا أو كم بكينا
كيف ناغينا الصبا ماذا انتوىمهدنا المشؤوم أو ماذا انتوينا؟
لا نعي كيف ابتدينا أو متىكل ما نذكره أنا انتهينا
أنت مهما ترتدي أسماءنامن أعادينا ومحسوب علينا
غير أنا كل عام نلتقيعدة والزيف يخزي موقفينا
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«لافتة على طريق العيد العاشر لثورة سبتمبر» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.