سفاح العمران
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قاتل العمران .. أخجلتالمعاول .. والمكينة
ألأنّ فمك النفوذوفي يديك دم الخزينة ؟
جرّحت مجتمع الأسىوخنقت في فمه .. أنينه
وأحلت مزدحم الحياةخرائبا ، ثكلى ، طعينه
ومضيت من هدم الىهدم ، كعاصفة هجينه
وتنهّد الأنقاض فيكفيك ، أوراق ثمينه
وبشاعّة التّجميل فيشفتيك ، كأس أو دخينه
سل ألف بيت عطّلتكفّاك مهنتها الضّنينه
كانت لأهليها متاجرمثلهم ، صغرى ، أمينه
كانوا أحقّ بها ، كماكانت يمثلهم ، قمينه
فطحنتها .. ونقيتهممن الضّحايا المستكينه ؟
أخرجتهم كاللاجئينبلا معين ، أو معينه
وكنستهم تحت النّهاركطينة ، تجترّ طينه
فمشوا بلا هدف ، بلازاد ، سوى الذكرى المهينه
يستصرخون الله والإنسانوالشمس الحزينه
وعيون أم النور خجلىوالضحى يدمي جبينه
والريح تنسج من عصيرالوحل قصتك المشينه
من أنت ؟ : شيء ، عن بني الانسان مقطوع القرينه !ذئب على الحمل الهزيل
تروعك الشّاة السّمينهعيناك ، مذبحة مصوّبة ،
ومقبرة كمينهويداك ، زوبعتان ، تنبح في لهاثهما الضغينه
يا وار لما عن ((فأر مأرب)) خطّة الهدم اللّعينهحتى المساجد ، رعت فيها الطّهر ، أقلقت السّكينه
يا سارق اللّقمات منأفواه أطفال المدينه
يا ناهب الغفوات ، منأجفان ((صنعاء)) السّجينه
من ذا يكفّ يديك ، عن عصر الجراحات الثخينهمن ذا يلبّي ، لو دعت هذي المناحات الدّفينه
من ذا يلقّن طفرة الإعصار ، أخلاقا رزينهنأت الشواطىء ، يا رياح
فأين من ينجي السّفينه ؟!
عن القصيدة
«سفاح العمران» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.