سائل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مررت بشيخ أصفر العقل و اليديدبّ على ظهر الطريق و يجتدي
ثقيل الخطا يمشي الهويتى بجوعهواحزانه مشي الضرير المقيّد
و يمضي و لا يدري إلى أين ينتهيو لم يدر قبل السير من أين يبتدي
و يزجي إلى الأسماع صوتا مجرّحاكئيبا كأحلام الغريب المشرّد
يمدّ اليد الصفرا إلى كلّ عابرو لم يجن إلاّ اليأس من مدّة اليد
فيلقي على الكفّ النحيل جبينهو يسأل هل في الأرض ظلّ لمسعد
هو الشرّ ملء الأرض و الشر طبعهاهو اشر ملء الأمس و اليوم و الغد
وهذا غبار الأرض آهات خيّبو هذا الحصى حبذات دمع مجمّد
رمى الشيخ فيما حوله نظرة الأسىومرّ كطيف المستكين المهدّد
فيا للفقير الشيخ يمشي على الطّوىو في مأتم الشكوى يروح و يغتدي
يظنّ أكفّ الناس تهوي بجودهاإليه و لم يبصر سوى وهمه الردي
و جوع يلوّي نفسه في ضلوعةفينساق لا يدري إلى أين يهتدي .
عن القصيدة
«سائل» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.