عتاب ووعيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا لي الجوع و القصف لك ؟يناشدني الجوع أن أسألك
و أغرس حقلي فتجنيه أنـت º و تسكر من عرقي منجلك
لماذا ؟ و في قبضتيك الكنوز ºتمدّ إلى لقمتي أنملك
و تقتات جوعي و تدعى النزيه ºو هل أصبح اللّصّ يوما ملك ؟
لماذا تسود على شقوتي ؟أجب عن سؤالي و إن أخجلك
و لو لم تجب فسكوت الجواب ضجيج ... يردّد ما أنذلك !
لماذا تدوس حشاي الجريح ºو فيه الحنان الذي دلّلك
و دمعي º و دمعي سقاك الرحيقأتذكر " يا نذل " كم أثملك !
فما كان أجهلني بالمصيرو أنت لك الويل ما أجهلك !
غدا سوف تعرفني من أناو يسلبك النبل من نبّلك
ففي أضلعي . في دمي غضّبةإذا عصفت أطفأت مشعلك
غدا سوف تلعنك الذكرياتو يلعن ماضيك مستقبلك
و يرتدّ آخرك المستكينبآثامه يزدري أوّلك
و يستفسر الإثم : أين الأثيم ؟و كيف انتهى ؟ أيّ درب سلك ؟
غدا لا تقل تبت : لا تعتذرتحسّر هنا مأملك
و لا : لا تقل : أين منّي غد ؟فلا لم تسمّر يداك الفلك
غدا لن أصفّق لركب الظلامسأهتف : يا فجر : ما أجملك !
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«عتاب ووعيد» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.