رفيف الأرواح...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراني لقد حلَّقتُ بالحلم في السَّماأقابلهُ روحاً وحرفي لهيبُ
رفيف من الوجدان لي سابق مابأَجْنِحَتي قد طرت صرت أجوبُ
أراني مع كالأطيارِ نترى سحابةتسابقنا والحلْم ُكاد يجيبُ
دَرَجْنَا على غيماتِنا في تناغمٍوفينا الدُّنا منْ شهدِها إذ تطيبُ
ولما النوَّى قبل َالتَّداني أصابناجوارحُنا نامتْ وحلَّ المغيبُ
الوكر فيه قد نثَرْنا قُطُوفَنَاولا زمنٌ عشناهُ قد يستطيبُ
ومرتْ عقودٌ قد شرِبنا مرارهَاوذقنا كُؤوسَ البينِ ذاك الرهَّيبُ
نسجنا اصْطباراً مثل حصنٍ جنودُهلأحلامُنا والدرعُ ذاك النَّصيبُ
ومانالت الدنيا هوانا ولم تنلوفينا شغاف شبَّ فيه دبيبُ
خيالٌ ويبقى في سمائي حقيقةلها فَرعُها والأصلُ فيها الحبيب
عن القصيدة
«رفيف الأرواح...» من شعر حورية منصوري، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.