على باب العيد..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علَى بَابِ عيدٍ كلُّ قلبٍ مُعَججٍبآناَّتِه.... والآهُ بانتْ سَوارِبُهْ
تغيَّرتِ الأَلوانُ والرُّسْمُ شاحِبٌووجهُ الورَى حزنٌ فمن ذا يُتالِبُهْ؟
زمانُ بلاء.ٍ. فيه قَدْ طُمِسَتْ لَنامرايَا غدٍ... والآنُ خُضَّتْ كَوَاكِبُهْ
"كرونا" لقدْ دَبَّتْ وذا الفرحُ ذابِلٌكأَنَّ المَدى غيمٌ حَوَتنا سَحَائِبُهْ
قدِ انْقَلبَ الميزانُ في كَفِّ أَمْنِنَاو عالَمُنا ساهٍ تفيضُ غَراَئِبُهْ
تنَصَّفَ عامٌ والفصولُ تَمازَجَتْوغيْثُ السَّما هامٍ. ..دُعَانا يُواَكِبُهْ
عَلينا بشَدِّ الصَّبْرِ والَّلهُ حافظٌغفورٌ وذا الإيمانُ يُنْصَفُ شَارِبُهْ
لبهجةِ عيدٍ بسمةٌ من ثُغُورِنانُداوِي بها كَسرًا لِتُمحَى شَوَائِبُهْ
فعيدٌ سعيدٌ والَّذي خلَقَ الْمَلاَسيرحَلُ عنَّا الكرْبُ حتَّى نَوَائِبهْ
ستَنقَشِعُ الغيماتُ مهما ترَعَّدَتْوذا القدرُ المكتوبُ... يَهْوي مُعاَتِبُهْ
عن القصيدة
«على باب العيد..» من شعر حورية منصوري، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.