بشرى فقد أقبل من لم يزل
الشاعر: محمد مهدي بحر العلوم · البحر: السريع · الغرض: قصيدة مدح
«بشرى فقد أقبل من لم يزل» من شعر محمد مهدي بحر العلوم، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بشرى فقد أقبل من لم يزل — في القلب مذ غاب له محضر
دعاه رب البيت للحج في — عام به حج الورى أكبر
وعاد مشكورا له سعيه — وهي لعمري نعمة تشكر
قد صدق الرؤيا ونال المنى — وحظه في حجه الأوفر
وقر عينا وعيون الورى — قرت بأبهى طلعة تزهر
واختلف الناس فمن مادح — طيب ثناه في الورى ينثر
وواجم من مدحه محجم — حيره المورد والمصدر
عذرت من قال ومن لم يقل — فهو على إحجامه أعذر
رأى مزاياك فلم يحصها — وكيف يحصى القطر أو يحصر
وان لي عذرا غدا واضحا — أبين عذر عند من يعذر
ما أنت إلا النفس والنفس لا — تمدح والمدح لها منكر
عجبت من سائل تأريخه — وفي السؤال سؤله مضمر
يبغي جوابا وهو ذا بين — بلا جواب ظاهر مسفر
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
- المورد: المَوْرِد : المَنْهَل.-: الطّريق؛ ترافقنا في المَوْرد إلى بلاد الشّام.-: مصدر الرّزق؛ ما هُوَ مَوْرِدُكَ ج مَوَارِدُ.
- تشكر: تَشَكَّرَ يَتَشَكَّرُ تَشَكُّراً : - له: شكره، أي ذكر نعمته وأَثنى عليه؛ تشكر له حسنَ ضيافته.
- ثناه: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
- سعيه: سَعى الرجل يَسْعى سَعْياً، أي عدا، وكذلك إذا عمل وكسب. وكل من ولى شيئا على قوم فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في وُلاةِ الصَدقة. يقال: سَعى عليها، أي عمل عليها ؛ وهم السُعاةُ. قال الشاعر [[عمرو بن العداء الكلبى.]] : ( …
- للحج: لحج: اللَّحَجُ: مِنْ بُثُور الْعَيْنِ شِبْهُ اللَّخَصِ إِلا أَنه مِنْ تَحْت وَمِنْ فَوْقٍ. واللَّحَجُ: الغَمَصُ. واللُّحْجُ: غارُ الْعَيْنِ الَّذِي نَبَتَ عَلَيْهِ الحاجبُ. ولَحِجَتْ عينُه؛ وَقَالَ الشمَّاخ: بِخَوْصاوَيْ …