بلغ سَلامي أَلا يا حادياً عيسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلغ سَلامي أَلا يا حادياً عيساواشرح لهم حالَتي لا زلت محروسا
إني لقد ذبت من فرط الجوى سَقماًوكان حظي غداة البين منحوسا
لَولا النوى لم يبت قَلبٌ على قلقولا تبجَّسَ دمع العين تبجيسا
يا وحشَتي يا هيامي بالغَرام لمنقد كانَ فيهِ الحمى باللطف مأَنوسا
واهاً لتلك الليالي في ربوعهمفاقَت زواهرُها بالنور برجيسا
كم من مهاةٍ قدت جنح الظلام وقدضاءَت مباسمها لم تلفِ تعبيسا
هَيفاءُ سحّارة الأجفان مقلتهاهاروت من سحرها قد صار جعبوسا
وكم نبالٍ رمت عن قوس حاجبهاتخال رنّاتها بالقلب ناقوسا
يا عاذلي في هَواها كفَّ عن عذليفأنت ممن بغي في العشق توكيسا
أُخيَّ لو نظرت عيناك طلعتهالصرت في صبح ذاك الفرق مدروسا
تضارع البان في أعطافها ميلاًإذ قد حكت في قوام القد عَسطوسا
لا غرو أن فتنت قَلبي بقامتهافالسمر كم قتلت بالكون عفروسا
يا ظبيةً في ظُبى ألحاظها فصمتأحشاءَ عشاقها حتىّ العراريسا
حورية هي من روض الجنان أَتَتأم هلبلبنان أمسى الحسن مغروسا
لِلَّه طودٌ سما حتىّ السماك عُلافي ظلّ من أسَّس الإنصاف تأَسيسا
فهو البَشير الَّذي جادَت طالعهُقد أوعب الخلق إنعاماً وترغيسا
أمير لبنان ذو العزم الشديد فكمأذلَّ صارمهُ قوماً غطاريسا
فالأسد يوم الوغا تخشى أسنتهُإذ يَرتَقي من جياد الخيل محبوسا
مولىً مجيرٌ نصيرٌ ساد عن حكمٍتبرّسُ الخطب يوم الروع تبريسا
فاضت زواخر جدواهُ لملتمسٍتفاخر الغيث تمطيراً وتَمقيسا
ما أم ساحاتهِ لاجٍ ومختبطٌإلا وأضحى بفيض البذل مرغوسا
يفاخر الناس طُرّاً بالحباءِ كماقد جاءَ مفتخراً بالأصل قد موسا
لَولاهُ لم يَكُ لبنانٌ أخا شرفٍولاغدا شأَنهُ كالدرّ منفوسا
مولىً بدولتهِ لبنان جاد كماروض الجنان غدا بالأمن محروسا
مذ بان كوكبهُ من أُفق قمَّتهِقد باتَ يخبط في الظلماءِ ميؤُسا
واعتاض بالهون بعد العزّ ثم غدامنكَّساً رأسهُ بالذلّ تنكيسا
آهاً عليكَ أيا لبنانُ من غلطٍهل تكره الأمن ترتاد الحماقيسا
أجبتُ لبنان من لومي بمعذرةٍلما غدا لجيوش القوم مرؤُسا
لكنَّ أهليهِ لا عذرٌ لهم فبغواوالبغي أكسبهم ذلاً وتأَبيسا
وإنما اللَه مجزي المرءَ فعلتهُإن كان في النار أم في الخلد تقديسا
عن القصيدة
«بلغ سَلامي أَلا يا حادياً عيسا» من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف السين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.