جبل الفرار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُوْحُ التَّأَمُّلِ في جِرَاحِكَ تُزْهَقُو الفِكْرُ يَغْرَقُ والزَّمانُ يُعَلَّقُ
والحَرْف يُوْلَدُ صارِخاً لَكِنَّهُقَبْلَ الخُرُوْجِ إلى المَسامِعِ يُخْنَقُ
كَمْ تَحْتَ هذا السَّقْفِ مِنْ وَجَعٍ و مِنْشَكْوَى يُسابِقُها البْكَاءُ ويَسْبقُ
يا مَشْتَلَ الآمالِ حَسْبُكَ لا تَعَشْو نَباتُ أَكْبادِ الأُمُوْمَةِ تُسْحَقُ
و حَدِيْقَةُ الأَطْفالِ مَتْرِسُ قاتِلٍو حَبِيْبُها مُتَجَعِّبٌ مُتَبَنْدِقُ
و أَخُ العَصا والحَرْبُ تَلْحَقُهُ، علىجَبَلِ الفِرارِ مِنْ الرَّدى يَتَسَلَقُ
و يَرى حَفِيدَتَهُ اليَتِيْمةَ عَدْوَهابِالإلْتِفاتِ لِعَجْزِهِ يَتَعَوَّق
و تَعُودُ تَدْفَعُهُ و ما مِنْ قُوَّةٍفي جِسْمِ عُصْفُورِ يَصِيحُ و يَشْهَقُ
فيَصِيْح..لا.. لا.. يا بُنَيَّتيَ اسْبقيخَوْفاً و لَكِنَّ القَذِيْفةَ أسْبَقُ
و هُناكَ،في تِلك الطَّرِيْقِ حَقِيْبَةٌمَرْمِيَّةٌ و مَضلَّةٌ، و مُمَزَّقُ
و مُصابَةٌ كانتْ تَنُوءُ وخَطْوُهاحُلْمُ بِوَقْفِ الحَرْبِ لا يَتَحَقَقُ
و على التَّلَفُّتِ والرَّجاءِ بِمُنْقِذٍهَلَعٌ و طائرَةٌ عَلَيْهِ تُحَلَّقُ
وَطَني، أ تَعْلَمُ؟ مُذْ وُطِئْتَ،جَرِيْمَةًإلَّا البَرَاءَةَ تُسْتَباحُ و تُحْرَقُ
أَوْ أَنْ نُبادَ لِأَجْلِنا،و بِرْغْمِناأنَّ المُبِيْدَ يَقُوْلُ ذا و نُصَدِّقُ
أَوْ أَنْ نَجُوعَ و لَمْ يَكُنْ في جُوعِناسَبَبُ و ليس وَرَاءَهُ المُتَصَدِّقُ
ما أَكَبْرَ المَأْسَاةَ واللَّيْلُ الّذييَغْشَاكَ في لُجَجِ المَوَاجعِ يَغْرَقُ
و صَباحُكَ المَسْرُوقُ خَلْفَكَ شارِقٌو نَشاطُكَ المَأْلُوفُ فَوْقَكَ مُطْرِقُ
هذي هِيَ الحَرْبُ التي هِيَ نُفْسَهافي وَجْهِ أصْحابِ السِّياسَةِ تَبْصُقُ
عن القصيدة
«جبل الفرار» من شعر هشام باشا، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.