حكاية الأشلاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِي مِثْلِ هَذَا الوَقْتِ يُطُرَقُ بابيوالليْلُ مِثْلُ الذّنْبِ في المِحْرَابِ
و البَدَرُ كالحِرْبَاءِ فَوْقَ مَدِيْنَتيمُتَلَوِّنٌ بِتَلَوِّنِ الأَتْعابِ
و يُقالُ هَل لَكَ؟ مِنْ فَرَاغِ صَحِيْفَةٍتَأْوِي إلَيْهِ مُصَابَتي و مُصابي
عِنْدي، و لَكِنْ مَنْ يَكُونُ مُكَلِّمِي؟و أَرَى، و ما مِنْ وَاقِفٍ فِي البَابِ
مَنْ يا تُرى؟ هَذَا الذي يَأْتي، إذامَسَّ الكَرَى بالجُزْءِ مِنْ أَهْدابي
وَطَني، و أَجْهَشُ بالبُكاءِ مُؤيِّداًبالدَّمْعِ في وَجْهِ السُّؤالِ جَوابي
و كَأَنَّ ما يَأْتي بِهِ لِيَقُولَ ليأَ تَنامُ؟ فَوْقَ تَوَجُّعي و عَذابي
أَ تَنامُ؟ و السَّاحاتُ حَوْلك كُلُّهاقِصَصٌ مِنْ الإجْرامِ و الإرْهابِ
إنّي عَلى الطُرُقاتِ مِنْ بَعْضِي إلىبَعْضي مُلَغَّمةٌ بُطُونُ تُرابي
لا تَكْذِبُ الصَّرخاتُ مِنْ بَعْضِي علىبَعْضي كَما كَذَبتْ على الأَغْرابِ
هَذي القُرُونُ الغُبْرُ تَطْلُعُ كُلِّماسَقَطَتْ قُرُونٌ في سَبِيلِ خَرَابي
و غدا على الأَنْقاضِ يَصْرُخُ باحِثٌفِيها عَنِ الجِيرانِ والأَحْبابِ
و انْهارَ مُنهَزِمَ القُوَى مُتَحَطِّماًكَحُطامِ تِلك الدُّورِ و الأَعْتابِ
و حِكَايَةُ الأشْلاءِ طاغِيَةُ الخُطَاتَمْشِي على عَيْنَيْهِ دُوْنَ خِطابِ
و مَلامِحُ "الهُنْدُولِ" واقِعَةٌ عَلىأَثَرٍ مِنْ الرَّسَماتِ والأَلعابِ
و تَظَلُّ عَيْنُ الحَالِ حائرَةَ المدىبَيْنَ الدَّمِ المَسْفُوكِ و الأَسْبابِ
ماذا وَراءَ الحَرْبِ؟ تَحْصُدُ هَكذاشَتَلاتِ آمالي،و خُضْرَ شبابي
أَ لِنُصْرَتي؟ و لِنَصْرَةِ الإسْلامِ ياقَتْلي، و هَدَّ مَآذِني و قِبابي
هَوَ هَكَذا قالَ الإمامُ الخامِنيو فَضِيلةُ العَّلامَة الوَهَّابي
عن القصيدة
«حكاية الأشلاء» من شعر هشام باشا، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.