حال شاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ تصدقينَ بأنّ بَعْضَ سِنينيضمأٌ إلى كأسٍ مِنْ اللّيْمونِ؟!
و إذا وصلتُ إليهِ كاد يخوننيفرحي و تشرقُ بالدموعِ عيوني
و شكوتُ أشجاني إليه و إنّماهل يَفْقهُ اللّيمونُ كيف شجوني؟
و تركتهُ و رحلتُ مُنْتعلاً فميو مُخبّئّاً عن مَنْ هناكَ أنيني
فإذا شعَرْتُ بأنّ لا أحدا ًتَفَجّرَ بي البُكاءِ تَفَجُّرَ البَلّونِ
أ تُصدّقينَ بأنّ أَكْبرَ ثرْوتيبَيتٌ أعودُ إليهِ بيْنَ جفوني؟!
و حديقةٌ مزْروعةٌ تَمراً بلاتمرٍ و زيْتوناً بلا زيْتونِ
و لديّ مكْتبةٌ مسافرَةٌ علىظهري بكُلِّ قصائدي و دُيوني
لا تحْزني أبداً و لا تَسْتغربيإذ ليسَ لي كالناسِ ما يُؤويني
لي مْنزلٌ لكنّ فيهِ تَحَرُّكيخوْفٌ فقدْ يُؤذيهِ أو يؤذيني
أنا شاعرُ الإنسانِ حيث فَقدتُهُإلاّ خيالاً مِنهُ حَوْلَ لُحوني
حيث الضمورُ لشاعرٍ لمْ يَتّخذْممّا يُدوّنُ خَلطةَ التّسْمين
و مَضيتُ في حمْلِ القصيدةَ طاوياًو صرختُ كُوني في سمائكِ كُوني
أنا صاحِبُ الحرْفِ البريءِ و ها هناحرفي البريءُ خُرافتي و جُنوني
وَطنِيّتي مجْهولةٌ، وطَني لِمَنْجَهِلوهُ في عيني و مَنْ جَهلوني
طَمسوا وجوهي إنْ صرخْتُ بوجْههمسرّاً و إنْ واجَهْتُهم قتلوني
لو ثُرتُ حتى في السّكوتِ فَثَوْرتيفي داخلي نوعٌ مِنْ"الأفيونِ"
أنا آسفٌ جداً إذا لم أنْتبهْلك تَحْضنينَ كتابتي و فنوني
و لرِقةِ التّلميح أنّكِ…… ثم لاتجدين غير تجاهلي و سكوني
كأسٌ مِنْ اللّيمون يَصْعُبُ نَيْلُهُعندي،فكيف أُحِبُّ كي تُغْريني
عن القصيدة
«حال شاعر» من شعر هشام باشا، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.