ماذا وراءالشمس

الشاعر: هشام باشا · البحر: الكامل

«ماذا وراءالشمس» من شعر هشام باشا، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ماذا وَراءَ الشّمُسِ هل تَدْرينا؟ — فِئةٌ مِنْ الشّعراءِ يَحْتَرِقُونا!

لِتَظلَّ في هَذا الوُضُوحِ بَهِيّةً — و الكَوْنُ في هَذا الجمالِ مُبِيْنا

يَهَبُونُ أَنْفُسَهم وقُوداً للضّيا — فلذاكَ ظَلَّ كَما تَرَيْنَ قُرُونا

و يُشَكّلونُ جِراحَهم لِيَراعِهم — ناياً لِيُطْرِبَ عَزْفُهم مَحْزُونا

و يُزَيّنون أَنِيْنَهم بِلُحُونِهم — لِيُقَدِموا للعالَمينَ فُنُونا

و يُقَطّعُون و يَطْبُخُون كُبُودَهم — و قُلُوبَهم كَي يُطْعِمُوا مِسْكِينا

فِئةٌ مِنْ الشّعَرا تَفِيضُ صُدُورُهم — حُبّاً،و وَحْياً للسّلامِ و دِيْنا

كُرِهُوا و ما كَرِهُوا سِوى أَنْ يَكْرَهُوا، — طُعِنُوا و لم يَسْتَصْرِخُوا سِكّينا

هُجِرُوا وراءَ اللّيلِ لَمْ يَتَملَّقُوا، — جاعُوا و لَمْ يَسْتَطْعُموا تَدْويْنا

لَمْ يَنْصُروا لَيْلاً،و لَمْ يَسْتَعْطِفوا — صَخْراً و لَمْ يَتَلَونُوا تَلْوِيْنا

صَلّي عَلَيْهم يا"سَماحُ"و سَلّمي — كالأنْبِيَاءِ مَحَبّةً و حَنِيْنا

و اللهِ لَمْ يَرِثِ النّبُوّةَ غَيْرُهم — و أَظُنّهم للأَنْبِياء بَنِيْنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشعرا: الشَّعْرَاءُ : مذ أَشْعَرُ، من كَثرَ شَعْرُهَا وطالَ. -: الفَرْوَة. -: الأرضُ أو الرّوضَة الكثيرةُ الشّجر. -: جنسُ ذُبابٍ من الفصيلة الشَّعراوية يركَبُ الخيلَ وغيرها / داهيةٌ شَعراءُ، أي شديدة عظيمةٌ / جئتَ بها شَعراءَ ذ …
  • تدرينا: تَدَرَّى يَتَدَرَّى تَدَرَّ تَدْرِيَةً [ دري] :- ـه بالشيءِ: أعلمه به؛ إن حاشية الحاكم لا تتركه يتدرَّى بكل ما يجرى في البلد.- ت المراة: سرحت شعرها بالمدرى، وهو ما يشبه المشط.
  • جراحهم: الجَرَّاحُ : الذي يعالج الجروح أو يمارس فنَّ الجراحة؛ أجرى له العمليّة الجراحيّة جرّاحٌ ماهر.
  • سكينا: السَّكِّيُّ : المسمارُ؛ دَقَّ السَّكِّيَّ في الحائط ليعلّق عليه اللّوحة.-: الدّينارُ.
  • صدورهم: [ص د ر]. (مصدر صَدَرَ). "صُدُورُ الكِتَابِ" : ظُهُورُهُ لِيُتَدَاوَلَ بَيْنَ النَّاسِ. "صُدُورُ جَرِيدَةٍ" "صُدُورُ كِتَابٍ".

قصائد ذات صلة

  • أرجوحة الحُلم
  • الحرف المضطهد
  • عنقود من القبل
  • خيال رجائي
  • القناديل الغامضة
  • هائم
  • كتاب البكاء
  • خبراءالقتل