نوح الثاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي أنْ أُصَدِّقَ رأْسي أنَّهُ قُطِعالا أنَّني الكَّفُّ والسَّيْفُ الذي قَطَعا
لي أنْ أُصَدِّقَ أنَّي لستُ مُقْتَنِعًابِهَذهِ كُلَّما أصْبَحْتُ مُقْتِنِعا
إنِّي أُكَذِّبُ جُرْحي لا لأُنْكِرَهُ،لكنْ لأنَّي إذا صَدَّقْتُهُ اتّسَعا
والصَّمْتُ يَزْرَعُ سِكِّينًا بِحُنْجُرَتي،ويَسْتَثِيرُ حُروفي كُلَّما زَرَعا
قُلْ أنتَ يا كُلَّ جُزْءٍ مِن ثَرى وَطَنٍيَمْتدُّ فيَّ وفي أجْزائهِ وَجَعا
وأنتَ يا كُلَّ ضَوْءٍ لَمْ يَضَعْ يَدَهُإلّا أحَسَّ أنِيني حَيْثُما وَضَعا
قُلْ أنتَ أرْجُوكَ، قُلْ ما شِئتُ يا قَمَرًايَكَادُ مِن قَلْبِهِ المَكْسُورِ أنْ يَقَعا
وأنتَ يا شارِعًا إنْ جاءَ جاءَ علىمَآتمٍ، وعلى أُخْرى إذا رَجَعا
قُلْ أنتَ يا كُلَّ شَيْءٍ إنِّهُ كَذِبٌما قالَهُ النَّبأُ الباكي وما سمِعا
كَذِّبْ حَقِيقَةَ أنّي مَن يُقَطِّعنيوأنَّ خَصْمي ورائي يَأْكُلُ القِطَعا
كَذِّبْ حَقِيقَةَ أنَّي مَن يُحَرِّقُنيكَذِّبْ دُخانَ احتِراقي كُلَّما طَلَعا
فليسَ أَوْجَعَ مِن تَكْذيبِ واقِعَةٍكهذهِ غَيْرُ تَصْديقِ الذي وَقَعا
وقالَ لي كُلُّ شَيْءٍ: ما بِمَقْدِرتيإنْكارَ أنَّيَ مَصْروعي ومَن صَرَعا
وأننِّي لستُ مَعْنِيَّا بِسَفْكِ دَميوأنَّ بَعْضي لبَعضي لَمْ يَكُنْ "نَصَعا"
أو أنَّهُ ليسَ "نُوحٌ" مَن يُبادُ هُنا،والمُؤمِنونَ ب"نُوحٍ"والتي صَنَعا
قُلْ أنتَ يا جَبَلًا يَأْوي إلى جَبَلٍمِمّا تَفَجَّرَ في عَصري وما انْدَلَعا
مَن الضَّحايا سِوى "نُوحٍ" ومركَبِهِومَن لإنْقاذِهِمْ في ظَهْرهِ جَمَعا
"نُوحٌ" هو الحُبُّ إلّا أنّهم كَرِهوا"نُوحًا" وما قالهُ "نُوحٌ" وما شَرَعا
"نُوحٌ" هَو الدِّينُ إلّا أنّهم نَسَفوا"نُوحًا" وصَلُّوا على أشْلائهِ الجُمَعا
لكنَّ قاتِلَ "نُوحٍ" حَسْبَ ما سَمِعتْأُذْنايَ مِنهُ إلى نَصْرِ إلإلهِ سَعى
عن القصيدة
«نوح الثاني» من شعر هشام باشا، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.