طوق الحمام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ ذا الّذي يجْني الرحيقَ وورْدهُلو لمْ يكنْ روضُ السّلامِ خصيباً
كيف الوئام معَ النّديمِ وكأسهِلو لمْ أجدْ مِنْ لحْظهِ التّرْحيبا
يأتيكَ منْ كثْرِ الْخصامِ ندامةٌفاجْعلْ صنيعكَ بالسّلامِ مشوبا
فإذا العطورُ تزاورتْ عنْ خالهاوإذا شكا شهدُ الرضابِ نضوبا
وإذا خريفُ العمرِ ناخَ بدارِهاوإذا شتاءُ الدّهْرِ مرّ كئيبا
رفقاً فؤادي بالْجمالِ وسحْرهِبكَ خِطْتُ منْ رَثّ الثّيابِ قشيبا
وزرعْتُ في جدبِ الحياةِ ربيعاًوجعلْتُ منْ عَنَسِ النّساءِ عَروبا
وظننْتُ أزْهارَ الخمائلِ أينعتْوحسبْتهُ باتَ القطافُ قريبا
وعزفْتُ في لحْنِ الْقوافي نغْمةًوكتبْتُ أشعارَ الوصالِ طَروبا
فبدتْ على طوقِ الحمامِ نجومُهاقمراً توضّأ بالسّحابِ مجيبا
عن القصيدة
«طوق الحمام» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.