ثلاث أغنيات شيوعية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
-1-إذا نزل الليل هذي الروابي فقم يا رفيق
نراقبه من ثقوب الدجى في السكون العميقلعلّ الظلام يعدّ مؤامرة في الخفاء
ويحبكها مع ضوء النجوم وصمت المساءفهذي الروابي وذاك الطريق
وهذا الدجى , كلّهم عملاءوسوف نفتّش حتى الأريج وحتّى المطر
نقلّب حتى خيوط الضياء ولون الزهرونفضح ما دّبرت كلّ جاسوسة زنبقه
وما روّجته العصافير بالرقص والزقزقهوإنّا لنعلم أنّ القمر
تآمر فلننصب المشنقه***
وتزوير سوسنة نذلة وعريش لعينوتلك الينابيع إنّ دسائسها أبديّه
وهذا الأصيل يذيع أراجيفه الغسقيّهحذار رفيقي فللورد دين
وهذا الشذى روحه عربيّه-2-
تحيّة شقائق النعمانيا لون ما نضمر من حقود
***وردتنا الشريفة الحمراء
يا راية الكفاحيا حمرة القتل لك الدماء
***إن تظمأي فبالدم المعش
أختاه لا نبخلهيهات يا حمراء أن تعطشي
وثمّ من نقتلمن أجل هذا اللون نجري النجيع
جداولا تنثالوباسمه نقتل حتى الربيع
ونذبح الأطفال***
يا غلّة محرقهبحقدنا نقسم أن تسلمي
يا وردة المشنقه***
والآن جئناك به فاحتسيدم كثير فاشبعي وانعسي
يا أخت واحمرّي-3-
ظلمة , وخز , صراخ في وجوديالرياح السود ملح في دمي فوق خدودي
وجززت الورد من خدّيه حبّا للسلامفإذا أشلاؤه تصحو وتحيا من جديد
وأراه باسما منتصبا تحت الظلامومن الآفاق ينهال دويّ
عربيّ عربيّ عربيّثمّ ماذا ؟ أصبح الدرب أعاصير وقصفا
الغلام الأرعن الغادر قد أصبح ألفاهبطوا لم أدر من أين: صبايا وشبابا
أوجه أسقيت السمرة والشمس شرابابدّلوا أمني شكوكا ومحاذير وخوفا
وتهاوى حلمي الأحمر للأرض ترابالاعنا تسعين مليون محيا
عربيّا عربيّا عربيّا
عن القصيدة
«ثلاث أغنيات شيوعية» من شعر نازك الملائكة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.