ثلج ونار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تسأل ماذا أقصد ؟ لا , دعني , لا تسأللا تطرق بوّابة هذا الركن المقفل
اتركني يحجب أسراري ستر مسدلإنّ وراء الستار ورودا قد تذبل
إن أنا كاشفتك , إن عرّيت رؤى حبّيوزوايا حافلة باللهفة في قلبي
فستغضب مني , سوف تثور على ذنبيوسينبت تأنيبك أشواكا في دربي
***هل يقبل ثلج عتابك قلبي الملتهب ؟
أترى أتقبّل ؟ لا أغضب ؟ لا اضطراب ؟لا ! بل سأثور عليك..سيأكلني الغضب
***وإذا أنا ثرت عليك وعكّرت الأجواء
فستغضب أنت وتنهض في صمت وجفاءوستذهب يا آدم لا تسأل عن حوّاء
***وإذا ما أنت ذهبت وأبقيت الشوقا
عصفورا عطشانا لا يحلم أن يسقىوإذا ما أنت ذهبت..فماذا يتبقّى ؟
***لا , لا تسأل..دعني صامتة منطويه
أترك أخباري وأناشيدي حيث هياتركني أسئلة وردودا منزويه
***يا آدم لا تسأل.. حوّاؤك مطويّه
في زاوية من قلبك حيرى منسّيهذلك ما شاءته أقدار مقضيّه
آدم مثل الثلج , وحوّاء ناريّه***
يا آدم لا تسأل.. حوّاؤك مطويّهفي زاوية من قلبك حيرى منسّيه
ذلك ما شاءته أقدار مقضيّهآدم مثل الثلج , وحوّاء ناريّه
عن القصيدة
«ثلج ونار» من شعر نازك الملائكة، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.