مطرٌ تنزل والغرام لهيب
الشاعر: لينا محمود · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«مطرٌ تنزل والغرام لهيب» من شعر لينا محمود، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـطـرٌ تـنـزّل والـغـرام لـهيبُ — قـطـراتـه مـحـبـوبةٌ وحـبـيبُ
تـحت الـغمام الـعاشقان تـلاقيا — فتـناثرت فـوق الـدروب طيوبُ
وتـبادلا قـصصَ الهوى فتعانقت — سـحبٌ كـأن الـمعصراتِ قـلوبُ
مـزن اشتياقي أمطرت أسرارها — والـحـب كــان كـسكّرٍ، أيذوب ؟!
والـقلب مـابين الـضلوع حـنينُه — يـعـلو، فـتسمع هـمسةٌ ونحـيب
وعـلى جـناح الشوق حلق نبضنا — والـكون مـن سعة الغرامِ رحيبُ
ومضت حروف الحب بين شفاهنا — تـدني السـؤال بلهفـةٍ وتُـجيب
يـا لـيلةً بـشذى الـغرام مطيرةً — هـل لـي بـتلك الساقياتِ نصيبُ
تـدنـو لـسقيا مـن دلاء مـفاتنٍ — يـروي بـماطرة الـخفوق وجيبُ
قـد بـلل الـغيث الـغزير فضاءنا — حـتـى تـعانق مـشرق وغـروبُ
غـنى كـنارُ الـقلب نبضَ حروفه — وبـه اسـتعاد حـياتَه الـمصلوبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتياقي: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
- المعصرات: المُعْصِرَاتُ : [ بصيغة الجمع] مفـ مُعْصِرَةٌ، السَّحائِبُ تَعتصرها الرِّيَاحُ بِالمَطَرِ وَأنْزَلْنَا مِنَ المُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا.
- تدني: تَدَنَّى يَتَدَنَّى تَدَنَّ تَدَنِّياً [ دنو]:- الشخصُ: دنا قليلاً قليلا؛ أخذ يتدنى من الجسد الممدّد على أرض الشارع وهو يشعر بالرهبة.
- تنزل: تَنَزَّلَ يَتَنزَّلُ تَنزُّلا : - نَزَل في مُهِلة هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ أي تتنزَّل.- عن حقه: تنازل كه، أي تركه؛ تنزل عن حقه في الشركة لشريكه.
- حنينه: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي
- رحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.