غرامك نارٌ
الشاعر: لينا محمود · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«غرامك نارٌ» من شعر لينا محمود، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غَرَامُكَ نارٌ أَضْرَمَتْهُ الأَضَالِعُ — وباحتْ بهِ عندَ اللِّقَاءِ المَدَامِعُ
تقرُّ عُيونُ القَلْبِ إنْ أنتَ زُرْتَهُ — وتُصْغِي لصَوْتِ الشَّهْدِ منكَ المَسَامِعُ
لياليَ وَصْلٍ كَمْ يَطِيبُ ادِّكَارُهَا — وهَمْسُكَ فيها مُسْتَلَذٌّ ورَائِعُ
طَوَيْنَا سِنِينَ العُمْرِ فِي الْعِشْقِ قِصَّةً — وفِينا عَبِيرُ الحُبِّ بالمِسْكِ ذَائِعُ
نُرَجِّي لهذَا الحُبِّ أنْ يَبْلُغَ المَدَى — ونَرْضَى مِنَ المَقْدُورِ مَا اللهُ صَانِعُ
فإن مَسَّ هَذا القَلْبَ يوماً غمامةٌ — مِنَ الحُزْنِ إنَّ السَّعْدَ لا بُدَّ رَاجِعُ
وإنَّ غَرَاماً مِنْ سَنَا الشَّمْسِ نُورُهُ — لِكُلِّ عُيُونِ الحَاسِدَاتِ يُقَارِعُ
أمَا والقَوَافِي الفَاتِنَاتِ مَشَاعِراً — لَشِعْرُكَ في كَفِّي كمَا البَرْقِ لَامِعُ
وثَغْرُكَ إذْ يَشْدُو الحُرُوفَ لَنَوْرَسٌ — يُنَاجِي مِيَاهَ الْبَحْرِ والْبَحْرُ هَاجِعُ
فيَا وَيْحَ عُذَّالِي علَى العِشْقِ بَعْدَمَا — أباحَتْ هَوَى العَيْنَيْنِ مِنْكَ الشَّرَائِعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المقدور: المَقْدُورُ : مفعـ.-: الأمرُ المحتوم وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَراً مَقْدُوراً.-: الطّاقَةُ والاستطاعةُ؛ ليس بمقدوري أن أفعل كذا.
- بالمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …
- تقر: تقر: التَّقِرُ والتَّقِرَةُ: التَّابَلُ [التَّابِلُ]، وَقِيلَ: التَّقِر الْكَرَوْيَا، والتَّقِرَةُ: جَمَاعَةُ التَّوَابِلِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهِيَ بِالدَّالِ أَعلى.
- راجع: الرَّاجِعُ : فا.-: العائد إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِليْهِ راجِعُونَ.- إلى كذا: المتسبِّب عنه؛ إنَّ فشلَه في المشروع راجعٌ إلى ارتكابِه أخطاءً فنيةً.-: المرأة ُ يموت زوجها فتعودُ إلى أهلها ج رَوَاجعٌ.