تجليات في محراب الوجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وعِنْدَ المَسَاءِ...وحينَ التَّجَلِّي لِطَيْفِكَ ...
كانَ الغَرَامُ يُصَلِّي...ونَصْبَ عُيونِيَ ...
كُنْتَ تَمَشَّى...فوَجَّهْتُ... نحوَ جمالِكَ كُلِّي
ومِنْ نبْضِ قَلْبِكَ...آنسْتُ نُوراً...
وناراً تَشُبُّ... فبَشَّرْتُ أَهْلِيأشَرْتُ.. بطَرْفِ العُيُونِ...
لثَغْرٍ تَدَانَى...أنِ اصْبِرْ... إلى حِينِ حِلِّي
وحينَ التَّدَانِي...وأنْتَ كَلِيمِي...
دكَكْتَ جِبالِي... وزلزلْتَ سَهْلِيتَبَوَّأْتَ في القَلْبِ...
رَحْباً... وصِرْتَ حَدِيثيَ.. ــفي كُلِّ حِينٍ.. ــ وشُغْلِي
ولاحَ بعَيْنيْكَ...سِرُّ الهَوَى....
ودُونَ البَواحِ... بسِرِّكَ قَتْلِيوجئتُ..
بكُلِّ تعطُشِ قَلْبِي...إليْكَ لأنشُرَ... حولَكَ ظِلِّي
لعلَّ...كواكبَ قلبِكَ ترْسُو...
ببَحْرِي... ويَبْسِمُ للزَّهْرِ طَلِّيوقابُكَ يدْنُو لقَوْسِي...
وتُمْحَى الْــمَسَافةُ ما بيْنَ... خِلٍّ وخِلِّ
أُحدِّثُ رُوحَكَ..أنَّ الهَوَى..
تملَّكَ قلبي... ورُوحي وعَقْلِيفإِنْ لم تكُنْ...
يا حَبِيبِي حَبِيبِي....فمَنْ ذا يكونُ بربٍّكَ... قُلْ لي....؟
عن القصيدة
«تجليات في محراب الوجد» من شعر لينا محمود، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.