خمسينية ولكن..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نذرَتْ عجوزُ الدَّهرِ يوماً أنَّهاعنْ كُلِّ شيءٍ قَدْ يَزِينُ ستَمْتنِعْ !
حتَّى تُرَفرِفَ رايةٌ خفَّاقةٌفي الشَّام نصراً والأَغَانِي ترتَفِعْ
ولقَدْ عجبْتُ منَ الكَلامِ وسُخْفِهوأَرَى الصَّبِيَّ بكِذْبها لا يقْتنِعْ ..
ما ذاكَ إلَّا كي تشُدَّ بَصائراًلكلامِها مِنْ مُعْجَبٍ أوْ مُتَّبعْ ..
لكنَّ أصغَرَ قارئٍ ومُتابعٍيدرِي بسخُفِ كلامِهَا لا يستمعْ
شَمْطاءُ كالدُّنْيا بآخِرِ عهدِهاوالحُمْقُ في رأسِ العجائزِ مُنطبِعْ
في آخِرِ الخَمْسينَ عنَّ لها الهَوَىوبدَا لها تقليبُ أحجارِ الوَدَعْ
فلعلَّها تلقَى فتىً يرضى بهاوالشيبُ لاح وكل شيء مصطنعْ !
عن القصيدة
«خمسينية ولكن..» من شعر لينا محمود، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.