أزارَك..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَزَارَكَ حِينَ الشَّوْقِ...طَيْفٌ يؤرِّقُ
ويُهْمِي دُمُوعَ العَيْنِ مِنْكَ... ويُطْلِقُتُقَلِّبُ جَوْفَ اللَّيْلِ
أَسْفَارَ قِصَّةٍ....منَ العِشْقِ تَسْتَهِوي الرَّضِيعَ.. فيَنْطِقُ
قَصَائِدَ عِشْقٍبَاسِقَاتٍ حُروفُهَا
جَرِيرٌ دَنَا... مِنْ ثَغْرِهَا والْفَرَزْدَقُحَنِينٌ قَوَافِيهَا
وَشَوْقٌ بُحُورُها...لمثْلِكَ قدْ صِيغَتْ... وفي فِيكَ تُفْتَقُ
سَناهَا كمِثْلِ الْبَدْرِ...بلْ زَادَ أَنَّهُ...
يدومُ فما يَوْمٌ عنِ النَّاسِ.... يُمْحَقُفقالَ أَجَلْ...
قدْ أتاني... وَمَسَّنِيمِنَ النَّارِ... ما يُصْلِي الْفُؤادَ.. ويُحْرِقُ
وَربِّكِ...ما يوماً... سلوْتُ.. وليلةً
ولا بِتُّ إلَّا... والمدامِعُ تُغْدِقُوكلُّ ثَوانِي العُمْرِ
تمْضِي حَزِينةً...على حافَتَيْها عبرةٌ تَتَرَقْرَقُ
إذا كنتِ عنِّي...يا مَلاكِي بَعِيدَةً..
فلا البَدْرُ وَضَّاءٌ... ولا الشَّمْسُ تُشْرِقُورُوحِيْ ...
تبُثُّ الحُزْنَ شَرْقاً ومَغْرِباًوبيْنَ حَنَايَاها.... الفُؤَادُ المُمَزَّقُ
فقُلْتُ:أنا فَدْوى لرُوحِكَ... يا سنا
عُيُوني... ورُوحِي في غرامِكَ تُزْهَقُوَيا لَيْتَني طُولَ الزَّمَانِ..
حَبِيبَةًلِقَلْبِكَ أَشْدُو... ما حَييتُ وأَخْفُقُ
أَضُوعُ..كمِثْلِ المِسْكِ فيكَ... صبابةً
تَشَمُّ عَبِيرِي كُلَّ حِينٍ... وتَنْشقُ
عن القصيدة
«أزارَك..» من شعر لينا محمود، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.