أسراب دمعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسْرَابُ دَمْعِيَ...قدْ طَارَتْ إلى صُحُفِي...
لتُخْبِرَ الحَرْفَ عَنْ نزْفِ الغَرامِ قِفِأمَا رأَيْتَ...
طُيُورَ الحُبِّ سَاكِنَةً....تَنْعَى الغِيَابَ... ولمْ تهْدُلْ على كَتِفِي
حتَّى البلابِلُ...في أَعْشاشِهَا صَمَتَتْ...
والدُّرُّ ناحَ على ذكراكَ في الصَّدَفِأمَا رأَيْتَ...
وُرودَ القَلْبِ ذَابِلةً...وكم ذُبُولٍ هَوَى بالوَرْدِ للتَّلَفِ
لا زِلْتُ في دَفْترِ الذِّكْرى...أُقَلِّبُهُ...
أَقْضِي اللَّياليَ بين الشَّوْقِ والشَّغَفِحتَّى المحابرُ...
قدْ جَفَّ المِدادُ بِهَا...وليسَ دَمْعِي بالحُزْن الشَّديدِ.. يَفِي
حتَّى الصَّدِيقُ...الَّذِي تَرْجُو مَودَّتَهُ..
قدْ صارَ يَرْميكَ بالأحجارِ والخَذَفِلكِنْ أقولُ...
وفي قَلْبي مواجعُه:منِّي السَّلامُ على وُدِّ معَ الأَسَفِ
عن القصيدة
«أسراب دمعي» من شعر لينا محمود، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.