أقلّب طرفي ..
الشاعر: لينا محمود · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«أقلّب طرفي ..» من شعر لينا محمود، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُقَلِّبُ طَرْفِي.... ... بكُلِّ الزَّوَايَا...
لَعَلِّي أَرَاكَ... فَيَحْلُو مَسَايَا... ... أُعَانِقُ وَرْداً...
بَعَثْتَ إِلَيِّ.... ... بِأَوَّلِ لُقْيَا... وبَعْضَ الهَدَايَا...
فَعِطْرُكَ... ... لا زَالَ في الْوَرْدِ يَسْرِي....
يُرَدِّدُ في مَسْمَعَيَّ الحَكَايَا.... ... وغِيتارُ عِشْقِكَ...
يَعْزِفُ لَحْنَاً... ... لأَهْلِ الغَرَامِ... ويُلْقِي التَّحَايَا...
رُوَيْدَكَ ... ... أَشْعِلْ...
مِنَ الحُبِّ شَمْعاً... ... يُكَفِّرُ ذَنْباً... ويَمْحُو خَطَايَا...
وَأَسْرِجْ مِنَ العِشْقِ... ... مِصْبَاحَ رُوحِي...
فَأَعْرِفَ أَيْنَ سَتَمْضِي خُطَايَا.... ... وَإلَّا تحطَّمَ قَلْبِي..
وأَضْحَى... ... بِلَا نُورِ عَيْنَيْكَ حَتْماً شَظَايَا...
فَإنَّكَ تَعْلَمُ حَوْلِي... ... كَثِيراً...
مِنَ الحَاسِدَاتِ يُرِدْنَ أَذَايَا... ... ولكِنْ خَسِئْنَ ...
فعَظْمِيَ صَلْبٌ... ... ولَسْتُ أَهَابُ بِحَرْبِي المَنايَا...
سَأَتْرُكُ كُلَّ الحَواسِدِ... ... صَرْعَى...
ومَحْضَ طُلُولٍ تُرَى أَوْ بَقَايَا !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- التحايا: حيا: الحَيَاةُ: نَقِيضُ الْمَوْتِ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَن الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ، وَقِيلَ: عَلَى تَفْخِيمِ الأَلف، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُب: أَن أَهل الْيَمَنِ ي … (لسان العرب)
- رويدك: ريد: الرَّيْد: حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْجَبَلِ. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّيْدُ الحَيْدُ فِي الْجَبَلِ كَالْحَائِطِ، وَهُوَ الْحَرْفُ الناتئُ مِنْهُ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ، وَقِيلَ صَخْرُ الْغَيِّ، يَصِفُ عُقاباً: فَمَرَّتْ عَلَى ر … (لسان العرب)
- عشقك: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ … (لسان العرب)