جانّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قال: " لمّا"..فقلت: " تبّا " غَواهُ... !
وَيْحَ قَلْبِي .. كَمِ الذُّهُولُ لَواهُسبَّحَ الحُسْنُ فيهِ..
سَبْعاً توالَتْ...وبآهٍ... أَوَّاهُ .. حِرْزًا تلاهُ..
هَلْ دَرَى..ما أحَالها بَعْدَ بَعْثٍ...
نفخةَ الصُّورِ مرَّتين.. انْتِبَاهُذُو مُحَيَّا...
في إثْرِه غَمَزاتٌ...كحَّلَ النُّورُ كُلَّ رمشٍ حواهُ
فبه..يَنْجَلي ضَبابُ المرايا..
كيفَما يُوحِي للخيالِ.. جَوَاهُأَتُراهُ ..
مِنْ مارجِ البَوْحِ حتَّىصفّدَ الجانَّ شعرُه... فرواهُ
أنا لي فيكَ...جفنُ سُهْدٍ.. فقل لي
هلْ رنَتْ عَيْنِي في اللَّيالي سِوَاهُ..آذَنَ الوَقْتُ...
قِصَّتِي بانْتِهَاءٍ..ضربَ الحُزْنُ في السِّنين مداهُ..
حُشِر الضَّنْكُ..في مقاصلِ عُمْرِي
نازفاً كُلَّ ما مضى منْ رُؤَاهُفُرْقةٌ...
مَزَّقتْ حبالَ وصالٍ...بين هذِي وذاكَ في الحُبِّ تاهُوا
أيُّ أُنْثى وشَتْ..اليك بكَيْدٍ..
أوْ حَقُودٍ... على هواهُ افْتراهُحَطَّمَ الكأْسَ....
بعْد نَشْوةِ عُمْرٍ...ودِهَاقاً دَعْهَا لمَنْ قدْ سَلَاهُ
يعلمُ اللهُ...والأنامُ جميعاً..
أنَّ قلبي على النَّقاءِ هواهُ
عن القصيدة
«جانّ» من شعر لينا محمود، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.