من نفث هاروت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألقيْتَ صَمْتَكَ...في وادِي الهَوَى شَرَكَا
لتقتلَ الظَّبْيَ إنْ يسْكُنْ وإنْ حَرَكَاوتستفزَّ شذا أُنْثَى...
فتَجْذِبَها....حتَّى تخُوضَ دماءَ العِشْقِ مُعْتَرَكَا
كالعنْكبُوتِ...وإنْ في بيتِها وَهَنٌ
تستعذبُ الموتَ... في الأنفاسِ مُشْتَبِكَاتَرْمِي شِهَابكَ...
نحوَ القَلْبِ تأسِرُهُ..ونابُكَ العَذْبُ... في شِرْيانِه فَتَكَا
ألْبَسْتَ...حرفَك ثوبَ الشَّوقِ ترسِلُهُ
لمُتْحفِ العِشْقِ... يَسْبِي مَنْ تشاءُ لكَحَسِبْتَ...
رُوحَكَ في المَيْدانِ قَسْوَرَةًفصِرْتَ... تُنْهِكُ ظَبْيَاتِ الهَوَى دَرَكَا
أَغْرَقْتَ ...قلبَك في بحرٍ بلا جُزُرٍ
وصِرْتَ تقتلُ في أعماقِه السَّمَكَاها قَدْ غرقْتَ...
فما لاقَيْتَ مِنْ أحدٍ...تُعْطيهِ كيْ ترتقي مِنْ حفرةٍ يدَكَا
وكانتِ الشَّمْسُ...في مَرْآكَ زائرةً...
فالآنَ مِنْ آسفٍ لا تبرحُ الفَلَكالا تُسْرِفِ...
القولَ... إنَّ الشعرَ مهلكةٌ...وكلُّ مَنْ خاضَهُ في شرِّه هَلَكَا
أما اختبرتَ...وصالاً في الهوى عجباً..
حتى احتفيتَ بمُضْنِي الوجدِ عنك بكى ...؟ما لذَّةُ الحَرْفِ..
أنْ يُكْسَى الهوى كذِباًحتَّى يكونَ كمثل السيفِ لو سَفَكا
فليسَ كالحُبِّ...سفاحٌ نسامحُهُ...
فكم بَصُرْتُ دماً في عشقِكُمْ بُرَكَامازلتُ...
أعجبُ حينَ اللَّوم يزجرُهمن أيِّ نهرٍ عبرتَ الخُلْدَ إنْ سُلِكَا
وأرضُ بابلَ...عن وِزْرٍ لها سُجِرَتْ...
منْ نفْثِ هاروتَ... لو أذكيتَهُ هَتَكَاحتى ارتأى الأسرُ ..
في آثاره سقَرًاوالموتة الأم نارٌ أحرقت ملَكا
فاخْترْ...لنفسِك مرآةً... ترى وَضَحاً
مَنْ أنتَ... علَّكَ أن تدرِي الَّذي مَعَكَا !
عن القصيدة
«من نفث هاروت» من شعر لينا محمود، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.