أبت إلا المروات الأبية

الشاعر: عبد الله بن حميد السالمي · البحر: الوافر

«أبت إلا المروات الأبية» من شعر عبد الله بن حميد السالمي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبت إلا المروات الأبية — نفوس لا تقر على دنية

علت شرفا وفلت كل خطب — بأحساب وهمات علية

وقابلت المصائب باحتساب — فخفف صبرها ثقل الرزية

مصائب بعضها في إثر بعض — فلولا الصبر لم تبق عليه

ولكن صادفت مني محيا — تلوح به البشاشات البهية

وصدرا واسعا ما ضاق ذرعا — بأمر لو تعاظمت البلية

وفي الأحشاء منها حر نار — تكاد بحرها تقضي عليه

ولكني طويت على الأعادي — وكل معاند ما في الطوية

وأظهرت التجلد في أمور — يضيق بحملها جل البرية

تجرعت المصائب مترعات — وقلت بأنها الكأس الهنية

وقابلت النوائب موسرات — وقلت فهذه لحال الرضية

فحار بأمري الجهال حتى — رأو أن المصائب ليس فيه

وظنوا أن قلبي من جماد — أصيغ فلم تغيره الرزية

سل الأيام والأحداث طرا — رمت قلبي فهل أبقت بقية

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باحتساب: [ح س ب]. (مصدر اِحْتَسَبَ). 1."اِحْتِسابُ التَّقْويمِ" : تَقْدِيرُهُ. 2. "الاحْتِسَابُ عِنْدَ اللَّهِ" : طَلَبُ ثَوابِ اللَّهِ يَوْمَ الحِسَابِ.
  • بحرها: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …
  • تقر: تقر: التَّقِرُ والتَّقِرَةُ: التَّابَلُ [التَّابِلُ]، وَقِيلَ: التَّقِر الْكَرَوْيَا، والتَّقِرَةُ: جَمَاعَةُ التَّوَابِلِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهِيَ بِالدَّالِ أَعلى.

قصائد ذات صلة

  • من رام نيل المجد باللطف
  • إن جاء نصر الله والفتح
  • أعامر أنت عندي خير صاحب
  • يا عين صبرا لما دمع
  • خفف العذل عن محب تصامم
  • تحدر دمعي على سادة
  • قسمت همي في العلا حصصا
  • صبرا على مضض المصارع