زمان المنافي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تخافيْ مِنِ ازدِحامِ القوافيْإن أتَتْ للسِّباقِ بالآلافِ
ودعي ما يُثارُ حولَ قصيدِيوثِقيْ بيْ وآمِنِيْ باختِلافِيْ
كلُّ مَن خاضَ في النِّزالِ سيلقىزورَق الفوزِ راسياً في ضِفافِي
مِنْ بحورِ اللغاتِ أُخرِجُ دُرّاًحينَ غيريْ يُسَرّْ بالأصدافِ
وإذا شحّتِ المنابِعُ فيضاًكانَ لي منبعٌ غزيرٌ وصافِ
غيرَ أنّي أعيشُ غيرَ زمانِيْمثلُ غيمٍ أتى بفصلِ جفافِ
ليسَ ليْ مِن هوىً سواكِ كأنّيجاهِليٌ بغيرتي وعفافيْ
لي مِنَ البدوِ صِدقُهُم وقِرَاهُموبطبعي براءةُ الأريافِ
لا أبالي بسيءٍ فشِعاريْمَنْ مِنَ الناسِ كاملُ الأوصافِ ؟!
وإذا هاج هاجِسِي فحروفيْصافِناتٌ يقدَحنَ بالأطرافِ
فإذا قيلَ : قد يُعانيْ فقوليْ :إن رصّ الحُرُوفِ ليسَ بِكافِ
إنّ للشِعرِ أهلهُ وذويهِوهوَ في الشِّعرِ مِثلُهْ في شِغافيْ
يا سروراً يطوفُ حولَ فؤاديْبعد أنْ كَلّ مِنْ جِراحي طوافِيْ
ليسَ لي موطِنٌ يُصانُ ولكِنْموطِنيْ أنتِ في زمانِ المَنافيْ
عن القصيدة
«زمان المنافي» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.