يا آخر الأسفار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حمَلَ الأسى دهرَاً على كتِفَيْهِوقضى على أحلامِهِ بيدَيْهِ
ومضى يُبعثِرٔ في الدروبِ رجاءَهُويضُمُّ يأساً لا يُطاقُ إليهِ
ومِعَ الدّموعِ ِثوى الهُزالُ بجسمِهِوكأنّهُ ينسابُ مِن عينيْهِ
وأتاكَ لا يلوي على أحدٍ فمامِنْ عادِلٍ إلّا وجارَ عليهِ
الشعرُ يعجَزُ عن بيانِ شعورِهِوالحرفُ مصلوبٌ على شفتَيْهِ
ماعادَ مُكترِثاً لأيِّ خسارَةٍفبهِ من الأوجاعِ ما يكفيهِ
لاقى مِن العِشقِ الكثيرَ من الأذىإذ كانَ تحطيمُ القلوبِ بدِيهِيْ
يا آخِرَ الأسفارِ في دربِ الهوىكلٌ لهُ في القلبِ ما يُخفيهِ
ما لذّةُ العيشِ الرّغيدِ ونفعُهُإنْ كانَ منفى المرءِ في جنبيه
دَعْ ما يُريْبُكَ مِنْ تقلُّبِ حالِهِفثباتُهُ قد بات لا يعنِيْهِ
قدَرٌ على الرجُلِ الصّدوقِ شقاؤُهُوعلى صَفِيِّ الروحِ ما يؤذيْهِ
لا تسْقِهِ مِنْ مّا سَقوهُ فرُبّمَاتلقىٰ الأمانَ مِنَ الزمانِ لَديْهِ
آنَ الأوانُ ليستريحَ فؤادُهُهلّا أقمْتَ مدَى حياتِكَ فيْهِ
عن القصيدة
«يا آخر الأسفار» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.