سبعٌ عِجافْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبعٌ عِجافٌ وحاليْ غيرُ مُختلِفِعن يومِ أصبحتِ جُرحاً في الفؤادِ خَفِيْ
لمْ يتركِ الحُزنُ لي يوماً أُسرُّ بِهِورحلةُ الدّمعِ في عينَيّ لم تقِفِ
لا يعلمُ النّاسُ ما بيْ رغم أنّ لهُشواهِدًا في بقائِيْ مُعدَمَ الشّغَفِ
ألهوْ وأضحكُ مُحتالاً على وجعِيْعلّيْ أُزيلُ غُبارَ الفَقدِ عن كتِفِيْ
سبعٌ عِجافٌ وأدري لا سِمانَ لهاما دامَ للموتِ نهجٌ واضَحُ الهَدفِ
يغتالُ مِنّا ابتساماتِ الحياةِ ولايُبقي شريفاً ولا حيّاً بلا شرفِ
ما أنصف الموتُ قلبي حينَ أوجعهُفي مَن يُحِبُّ وقد أحياهُ فيْ شظفِ
يا أيّها الليلُ عِدنِيْ أنْ تكونَ إذاما اختارنِي ذاتَ يومٍ بالرّثاءِ وَفِيْ
وأنتِ يا أرضُ لا لا تعجبي فأنالي في تُرابِكِ أُمٌ بَدْرُ مُنتَصَفِ
إن كنتُ أسقيكِ دمعي فالدموعُ لهاعزمٌ مِنَ الّلومِ والعُذّالِ لمْ يَخَفِ
ما ماتَ مَنْ نامَ في قبْرٍ بلا وجَعٍما ماتَ إلا مُحِبٌ عاشَ في أسفِ
عن القصيدة
«سبعٌ عِجافْ» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.