يا زائِرَ البيتِ الحرام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِدْنِيْإذا جَحَدَ الأنامْ
وماتَ في الناسِ السلامْوطغى على النورِ الظلامْ
أنْ لا يُفرِّقُنا اختِلافٌ -ما حيينا- أو خِصامْ ..
عِدْنِيْوخُذْ مِنِّي العُهُودْ
يا سِرّ عيشيْ فيْ الوجودْأنْ لا أراكَ مُجدَّدًا تجتازُ ما خلفَ الحدودْ .
.عِدْنِيْ
فأياميْ عِجافْيا خيرَ مَن لبّى وطافْ
إنّي وضعتُكَ في الشِّغافْوكُلّ ما فيَّ استقامْ .
.فَهَلْ أُلااااامْ ؟!
وأنا كطِفلٍ لا ينامْ !وأُمّهُ ليسَتْ تُباليْ حينَ يُبكِيهِ الفِطامْ
فانطُقْ- وأَشْهِدْ ربّنا بالعهدِ مِن خلفِ المَقامْ .
.يا زائِراً قبرَ الحبيبْ
عيشيْ بدونِكَ لا يطيْبْيا مَن على رغمِ المسافَةِ بيننا أنت القريبْ
وأنتَ دوماً في الأمامْ ..
يوميْ كـ عامْيا زائِرَ البيتِ الحرامْ .
عَجِّلْ وعُدْ ليْ وانتزِعْنِيْ مِنْ شتاتِيْ والحُطامْ .ومِنْ مُخالَطَةِ العَوَامْ .
عن القصيدة
«يا زائِرَ البيتِ الحرام» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.