طفيت انوار المدينه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طفيت انوار المدينه . . .واظلم الدرب الطويلوالظلام اصبح يسيد....بكل صوب ومتجّه
طفيت انوار الشوراع..واختفى البدر الجميلوالقمر . . . ماعاد يعطي ليلي المعتم وجه
نجمة الذكرى تسامر. . . قلب مكسور وعليلكن بيني والشقاوه . . . .عرق ودٍ وانسجه
وابتسم لليل واضحك ...والزمان اصبح يميلوحظي اللي كان مايل صار به زود عوجه
في غيابك يامسافر . . صارت دموعي تسيلاي ذكرى عنك لازم .... دمع عيني تدرجه
في غيابك وش بقى لي!دامك انت اغلا خليلغير حرفٍ منسجن . .عجز يلاقي مخرجه
طالت الغيبه وعيني ..في رجا وصلك واشيلفي وسط قَلبيّ كلامٍ ..صعب والله اخرجه
صرت انا مثل اليتيم . .اللي يضيق بكل ليلوالدفاتر من دموعه . . .ضايقات ومُحرٓجه
صرت آنآ مثل الغريب اللي غدى عابر سبيللا المدينه ضمته . . . . . ولا يدل المتجه
داوني بالوصل يلي . . شوفتك تشفي الغليلوانت وافي والوفاء . . .قَلبك تسيد منهجه
عجل عليَ ارجوك . . ياسيد الغلا ياسلسبيل'صدري كتوم وخوفي عيونيَ تسوي دبلجه'
عن القصيدة
«طفيت انوار المدينه» من شعر ماجد بن خرصان، وتقع في ١١ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.