الغنوة الأولى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غنّيت يا وطني ,وكانت غنوتي الأولى مبلّلة بأحزان الرحيل
وعشقت يا وطني ,وكانت من عشقت صبيّة حسناء من يافا ,
فلسطينية القسمات تبسم للشعاع ,يطلّ , يحمل رعشة الأنسام ,
تجزع إذ تلوح خطى الغروبكانت تغنّي للصباح
ينداح موج الذكريات على الجفونويروح يصفعني العذاب ,
ولسعة الأشواق والليل الغريبالصمت إذ يمتدّ , يحبل بيننا في الليل أحزانا رمادية
تسّاقط الزهرات يا وطنيونسمع كلّ يوم ألف أغنية .
فلترسل الأنّات , غنّ عذابنا ,يا حادي الآلام يا مبكي الجراح
فلعل يغفو الجرح أو يتفجّر البركانقد طال هذا الليل في بلدي ,
وقافلة الضياع تلجّ عبر غياهب المجهول تحملنا ,وفي الأحداق زاد من رؤى الأحباب خلف السور ,
منسيّون نحن هنا ومنفيّون تلعننا الرياح .
عن القصيدة
«الغنوة الأولى» من شعر محمد القيسي، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.