الليل والقنديل المطفأ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الليل وقنديلي المطفأوالصمت المطبق والجدران
وصرير الريح الضائع في جوف الليلونجوم شاحبة تغرب , صفراء اللون
وبقايا أغنية يلفظها مذياعسكبت في قلبي الأحزان
جمعت في بيدر إحساسي الأشجانوانثالت في روحي شلاّل عذاب وهوان
وأنا والقلب وهدبي المبتلنجترّ الحزن ونقتات الحرمان
نركض خلف الحلم الهارب منّاالحلم النائم في إيوان الغيب
ما زلنا نحلم أن نلقاهفي درب العمر ولو مرّة
كي يملأ دنيانا فيض سناهفلقد أعيانا عبء الصخرة
عبء يرسب في أعماق منانا الحسرةيرمي بالسهد طيور القلب
ونظلّ نطارد في الوهم خيالاونجوس التيه ونعبر غابات الموت
ويظلّ القنديل بلا زيتوأنا والليل المطبق
أشلاء ضائعة تتمزّقتضنينا الأشواق فلا نشكو
ونموت إذا عرّتنا الشمسأو سبرت منّا الأغوار
ننشد في ظلّ دروب الغربة والترحالنهرا يغسل فينا الأحزان
ننشد شمسا تدحو عن درب العودة أشباح الظلمةننشد نجمة
تحضننا في ليل اليأستهدي خطوات القلب
للحلم الضائع , للطفل الغافي في حضن الغيبعلّ جراحات الأمس
تخمد جذوتها ويجفّ غدير الأحزانونذوب صلاة
ونعود كمن يحرث في الملحلا نجني غير عذاب الجرح
غير ضياع الأحلاملنعيش كأغراب تحت الشمس
***ما زلنا نحمل فوق الصدر بقايا الأحزان
نصرخ في وجه الأيامنتحدّى في إصرار جلاّد العصر
وسياط الغربة تدّمي فينا الوجدانما زلنا نمخر في الليل دياجير العمر
ننهل من كأس الصبرومع الخفقات ونوح الآه
تورق أزهار محبّةتولد رغبة !
عن القصيدة
«الليل والقنديل المطفأ» من شعر محمد القيسي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.