[3] هكذا قالت دودة القبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا في ظلمة قبريأرتوي من كل خمرِ
من رُضابٍ في شفاهِ الْــغيدِ كم أشقى بسحرِ
وسرابٍ في جباةِ الصيدكم أغرى بكبرِ
كم مُلوكٍ دانت الدنْــيا لهم ذلّوا لأمري
وعروشٍ رصعت تيْــجانها حلياً لصخري
وسوسات الدر فيهاكنّ أنغامي وشعري
ليَ يا ابن الطينِ مُلكٌفي البلى لو كنت تدري
صولجانُ الدهرِ عنديوزنهُ مثقال ذرِّ
تظمأُ الدنيا فتمضيتستقي من كلِّ بحرِ
لا يروّيها ولا يُطْــفي صداها غير نهري
شاطيءٌ مهدت للنسْــيان فيه كلَّ عصرِ
أقلق الأزمانُ فيه الْــموج من برٍّ لبرِّ
فانْزَوَت في القبر حيناًثُمّ نامت تحت صدري!
عن القصيدة
«[3] هكذا قالت دودة القبر» من شعر محمود حسن أسماعيل، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.