لك الله من دمعٍ تحدّر صيّبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لك الله من دمعٍ تحدّر صيّبافلم يزد الأحشاء إلا تلهبا
وما هو إلا النفس سالت من الأسىعلى أمة لم ترض إلا التحزبا
إذا زال في الدين التعصب عندهاأناب اختلاف الجنس عنه تعصبا
رويداً بني العرب الكرام فإننيأرى الجو مصدوع الكواكب كهبا
إذا فصم البلغار ثابتة العرىوعاث سواهم في البلاد وخربا
أروهم إباء العرب في كل أزمةٍعن البغي إن البغي قد ساء مطلبا
ولا ترهقوا بالحزن شوكت إنهليبرأ ممن يجعل الشر مركبا
دعوه إذا للعرب أبدى انتسابهينافس مسروراً ويختال معجبا
فتى العرب المغوار أحييت أمةًلقد وجدت فيك الصديق المحببا
إليك اشتياقي إن هفت بي صبوةٌوأي فتىً حرٍّ رآك وما صبا
كبت لنا الحساد فانهار ما بنواوقد طاشت الآراء فيهم تشعبا
أخذت عليهم كل شرقٍ ومغربٍفما وجدوا من حد سيفك مهربا
أفي الفلك الدوّار يبغون مطلباوفي الفلك الدوّار جيشك طنبا
فصح تقف الأفلاك عن دورانهاوتجر إليك الشهب جيشاً مدربا
فإن شئت لبتك الصواعق في الوغىوإن شئت عاد البرق سيفاً مذربا
لقد كنت يا بغداد للنور مطلعاًفأضويت حتى بات نورك غيهبا
فما هي إلا هدأة ثم أطلعتسماؤك في تلك الدجنة كوكبا
فجددت مجد العرب في الشرق بعدماخشينا عليه أن يدوم محجبا
عن القصيدة
«لك الله من دمعٍ تحدّر صيّبا» من شعر فؤاد الخطيب، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.