تألق للدستور يوم مذهب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تألق للدستور يوم مذهبلنا وبه للغير يوم مشيب
فإن أهرقوا من أجله الدم حسبنامدامع من فرط المسرة تُسكب
فضجوا على قبر النبي وكبرواوقولوا له الإسلام حيٌّ مطيب
فقم وأعره نظرةً نبويةًوباركه فهو اليوم منك مقرّب
ابى الله أن نغشى المدينة قبلماتهش لنا الشورى بها وترحب
فلم يلج الخط الحجازي بابهاإلى القبر حتى دان ما نتطلب
فيا أيها الجند الذي شهدت لهصدور العوالي والصفيح المشطب
بربكم قولوا لنا أحماسةٌبأضلعكم أم جمرةٌ تتلهب
أظنتكم الأعداء موتى فأنكرواعليكم دنو البعث والبعث يقرب
فما نفخوا في الصور إلا نسلتملواذاً من الأجداث والروح تصحب
فما منكم إلا كمي مدربوما منكم إلا صديق محبب
فلا زلتم والنصر طوع سيوفكمفليس لكم إلا من الحق مأرب
ويا للنصارى واليهود تسارعوايصافحكم الإسلام وهو مرحب
فما بيننا في مذهبٍ من تفاوتوليس سوى الأوطان للحر مذهب
وهل يرتضي عيسى وموسى وأحمدٌبقومٍ تمادى ضِغنهم والتحزب
فقولوا لأهل الغرب عُدنا بمجدناوقولوا لأهل الغرب مات التعصب
وطيروا على متن البخار وبشرواجدوداً وراء القبر تبكي وتندب
وقولوا لهم قد عاش من كان ميتاًومات الألى عاثوا فساداً وخربوا
عن القصيدة
«تألق للدستور يوم مذهب» من شعر فؤاد الخطيب، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.