سمر
الشاعر: مَحمد اسموني · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة غزل
«سمر» من شعر مَحمد اسموني، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
متـى دجا الليـلُ — وغابَ عن عيني القمرُ
بل هي الشمسُ والقمرُ — في سـكونِ الليلِ نحيا
نصنعُ للمستقبلِ رؤيا — بأحلى لحظاتِ العمرِ
أغارُ من النسيم إذْ يَهُبُّ — ويحملُ بَوْحَنا إلى الغيرِ
حدثتنـي رفيقتـي — بصوتٍ عذبٍ نَدِيّ
كَلَّمَتْنـي صديقتي — عن كلِّ شيءٍ خفيّ
من خفايا الأسرارِ — عن أحلامها، عن أمانيها العذابِ
حاورتني عن بعضِ مزايا الأسفارِ — عن شهر العسـلِ
عن ركوبِ الخيلِ — عن العومِ في البحرِ
باحت لي بكلِّ سرِّ — ويطول الحديث المُسْـكِرُ
وأُحِسُّ عمرَ ليلي يقـصرُ — فالحديثُ لم ينتهِ بعدُ
وفرحتـي مالها حدُّ — ثم يطـلعُ الفجـرُ
حيثُ يُكْشَفُ السرُّ — ويخجلُ بين الشفاهِ السَّمَرُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العسل: عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛ العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْك …
- بوحنا: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …
- دجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …
- رؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.