نجاة الشيطان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الواضحُ المكروهُ فيكِ الأجمل ُكيدٌ يُشاكلُهُ ولا يتشكّل
ُمَكرٌ يُساورُهُ ويهربُ تارةً
لكنَّ ما في الروحِ لا يتزلزلُ
ما اشْتاقت الكلماتُ غيرَ سِفارتيغَرقي بِبحرِكِ لِلبريةِ مُهْمِل
ُوغدا سفورُكِ في حقائبِ رحلتي
أملٌ ويا ويحَ الذي يَتأمّل ُهو غضبةٌ فَجَرتْ هنا وتَفَجّرتْ
خابتْ وخابَ دَعِيُّها والمُرْسِلُأتُلاحظينَ بأنَّهُ أو إنّهُ
قد غاضَهُ أمري فجاءكِ يسألُ ؟؟؟يا جملةً سَحرتْ شبابَ رجولتي
ورسمتُها فأنا الكبيرُ الأفحلُذُلَلاً تآكلَ وجهُهُ في فَورتي
إذ أَجّجَتْهُ مَزاعمٌ لا تُشْعَلُمَرضاةُ أحلامي ورَقْصَةُ أحرفي
في وجْنَتَيْكِ وَديعةٌ تَتَجَمّلُ
قولي لِما ضَجَرٍ هنالكَ قاحل ٍمائي سيبقى فيه زيفُكَ يَقْحَلُ
لغةٌ تَدابَرها وما أنْ تنجليحتّى تَغَنّى في رؤاها الحنظلُ
ما هكذا إبِلٌ ، وربِّكِ ، أُورِدَتْلكنّهم قد أجمعوا وتغلغلوا
وأنا على فَرسي وأرتجلُ الهوىسمعوا غناءَ السّحرِ ثمَّ ترجّلوا
سيري سفيني إنَّ أمواجي هناعَزَفتْ مسيرَكِ والظنونُ ستُرْسَلُ
بغدادُ نائمةٌ وقولي ساهرٌكَخريرِ دجلةَ والخلائقُ تنهلُ
قد عدتُ يا أهزوجتي لِمَناذريفكأنّني المَبْتولُ والمُتَبَتِّلُ
أشتاقُ أن آتي جنوناً آخراًلِمصافِكِ الميمونِ فهْوَ الأوّل
ُآتي وأشتاتي لديكِ منارة ٌ
تَكْبيرُها تَفْنيدُ ما يُتَقَوَّلتاهوا بصحرائي وأنتِ أضعْتِهم
وأخيرُهم مَنْ جاءَ إذْ يَتخَيَّل ُيتصورُ الكَلِمَ الذَّهولَ مُجرّداً
من صدقِه ، ويقولُ ما لا يفعلُهِهْ هِهْ تضاحكَ من زُمَيْنِ إخالِه ِ
عُذّالُ رائعتي ولم يسْتَعْذلوالم يفهموا طَوري وجئتُكِ هكذا
لأُبيدَهم وَجلاً وبوحي أعزل ُيا صورتي مرآةُ عمري حَدّقت ْ
فلها اسْتَقِلّي نظرةً تتعجّل ُوتَضاحكي رَغِمتْ لديَّ أنوفُهم
ولديكِ إذْ في الفارغاتِ تسوّلوالِيَظَلَّ يبتسمُ الجمالُ على يدي
وذهولُ شعري في شُروقِكِ مذهلُما صغتُ حرفاً إنّما قد صاغني
حرفي وجاء الخلقَ فِيَّ يُرتِّل ُفَلِمَ انْتَخى ذاك السرابُ لأهلِهِ ؟
ولِمَ اقْتفى أَثَراً به قد ضُلِّلوا ؟؟لا يُسْتَهانُ بشمعةٍ من قبلِها
لُعِنَ الظلامُ وضوءُها يتسلسلُكالمُدّعي الإعجازِ في آياتِه ِ
والوحي في غيرِ الرؤى يَتَنَزّلُأفضى إلى الإيغارِ في أوهامِه ِ
مكنونةً وبه الظنونُ تَوَكُّلحسبَ الذكاءَ مًغَرّداً بغموضِهِ الـ
ـمَزعومِ والمَقْصودَ قد يَتَحوّل ُعاد الشهابُ وأفلتَ الشيطانُ من
هَوَسٍ أَلَمَّ بهِ وماتَ المُوكَلُلم ينتبهْ بومُ الفراغِ لِطلّتي
شمساً تُسَكِّنُهُ فلا يَتبَهّلُقالَ الجزاءَ وأنَّ سِفْرُ تِهامِه ِ
في رجعِهِ وبكى عليهِ المُقْبِلُ
هو هكذا قد جاءَ مثل مَعادِه ِداني الضميرِ مُقاربٌ لا يُوصَل
ُأرْداهُ أنَّ تَوَحُّدي بِعَبيرِكِ الـ
ـباهي بطَوقي في المقالِ الأمثلُقولي ولا تتأخري مُتناحر ٌ
وجْهينِ يُقْرَاُ والمَقاصِدُ تُبْذَلُتَعِبَ المُرادُ لدى عُصَيْفيرٍ رأى
غُصني يميلُ مع الرياحِ ويَعْدِل ُوَقَعتْ وشَظّاهُ الوقوعُ زُجاجَها
تلك المؤامرةُ انْتهتْ وستَفْشَلُولقد نفى الإيمانُ عنّي غُلّة ً
وسعتْ صدورَ المُغْرضينَ فأوغلواوأنا امْتِدادُ البوحِ محبرةٌ سَمَت ْ
بفروعِها الأوراقُ إذ تَتَكَحّل ُفيكِ اعْترفْتُ بِنَزعتي وبذاكَ لم
أَحْنَثْ وأكّدَ نزعتي المُتَأمِّلُ
ورمى الزمانُ عليَّ بعضَ غُثاءِهِلأدوسَهم وأُجيدَ فيما أُسْأل
يستهزؤنَ ولو رأوْا لِمآلِهملَتَأكّدوا أنْ هم بِهم قد هُزّلوا
ذاك المخاضُ أبى اندحارَ نَزاهتيعَسِرٌ عسيرٌ عاقرٌ مُتَخَيِّل ُ
يَسْتفردُ اللغةَ العقيمةَ نبرةًويُشيحُ ما فيهِ الرّداءُ مُبَزّل
ُغاضَ المجيءُ لديهِ منّي حسرةً
في الروحِ تستبقي الحياةَ فَتُقْتَلُإنَّ القُفولَ إلى المُحالِ تَطَيِّنٌ
، في غابرٍ عَرَفَ ازْدحامي ، مُوحِلُوبهذه الأيامِ يا وَجَعَ النُّهى
قولُ السَّفاهةِ في الأنامِ مُبَجّلهذا الذي ظنَّ الزهورَ بكَفّهِ
أزليةَ الإيحاءِ إذ لا تذبلُ
وَهْماً دعا وهْماً خلا حقّاً بكت ْعيناهُ واسْتبقى رؤاهُ المَعْزِل ُ
تتَقَنّعُ الأشياءُ عند جَبانِهاكالطّقطقاتِ إذا حكاها المَفْصَل
ُوهناكَ من خلفِ الكواليسِ انْتهى
بالخائباتِ المَشهدُ المُتّذَلِّل ُندمٌ غداً يطوي الوجوهَ سفاهةً
ويعضُّ ما سارتْ عليه الأرجل ُقد أتْعبَ التَّنْجيمُ فِكْرَ سَمِيّه ِ
عيناهُ من غيظِ المَصيرِ تَوجّلُ
عرشُ الكِبارِ مواطنٌ لا فكرة ٌتأتي لرأسٍ بالفراغِ يُطَبّل
لا فارسٌ يَقوى مناحرتي ولاتقوى بصحرائي الخيولُ فتَصْهَلُ
وجنى التّنبوءُ ها هنا بِعَقيدِهِكَدَراً عليه .. وكلُّ كيدٍ يَبْطُل
ُفهل الحقيقةُ تستفيقُ تَناقُضاً ؟؟
في أنّني الأعلى وذاكَ الأسفل ُنامي ولا تتعَبّدي بجنونِهِ
فجنونُ نفسي في الصّراعِ الأهولُقد غاضَهم أنّا بآفاقِ العُلا
مُتَوحِّدَانِ .. لنا جناحٌ مُجْمَلُ
غاروا وجاؤكِ الهوانَ بِمشيَةٍفيها كم اسْتَنْعَوا بها وتَذلَّلوا
ونَفَيْتُهم وأنا العزيزُ بمُفْرديإذ حُزتُ ما فيه الزمانَ توسّلوا
سنُحَطّمُ الأرقامَ يا مُسْتَقْبلا ًيَغشى انتظاراً للجمالِ يُهَلْهِل
ُهمزيةً سَتُؤكّدُ الفصلَ الذي
من رائهِ بِدْأً سقانا الجدول ُتَتَأوّلُ الرُّؤْيا بكلِّ بساطة ٍ
لكنّني رؤيايَ لا تتأوّلُوبدونِ أن أُلْقي إليهم نظرتي
فالعطرُ يُثْبِتُ ما يفوحُ الصّنْدلُسأظلُّ مُنْذهلاً وأتركُ بصمتي
في موكبِ الشّمس التي لا تأفَلُ
قاسِ ، إذا انْتَظرَ القويُّ تَجرُّدي ،منّي قصاصي .. لن يفوتَ المَقْتَل ُ
فضعي بكَفّي كفّكِ الولْهى ولاتَهِني فأنتِ الشاهدُ المُتَمَثِّلُ
صعبٌ يُنالُ البدرُ بينَ نجومِهِوصباحُ حُسّادي غريبٌ مُهْمَل
عن القصيدة
«نجاة الشيطان» من شعر زيد خالد علي، وتقع في ٧٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.