في قاعة المناقشة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تسحرُ القلبَ هذه الأغنيات ُأطربينا بعزفها يا فتاة ُ
خَلّديها وخلّدينا لحونا ًومع الخلدِ تكمل النغمات ُ
قد أتينا وقد ركبنا التَّمنيوثقتْ في دروبنا الخطوات ُ
هو ثاني الدّقاتِ في قلب ِ مجديليتَها تستفزّهُ الدقّاتُ
ما بدأنا لِننْتهي يا ابْنة َ الحُسْــنِ .. الطّموحُ اسْتغلّنا والحياةُ
أشرقتْ من سمائنا شمسُ شعرٍغازلتها الأفلاكُ والنجمات ُ
آهِ يا شاعراً رأتهُ اللياليصامتاً .. ثمَّ عزّت الكلمات ُ
بين أوراقهِ القديماتِ يهويأزلُ الشعرِ والهوى يقتات ُ
عندما أشرقَ الصباحُ سطوراًكان يبكي بضوءهِ الميقات ُ
وتدلى العنقودُ والنفسُ غنّت ْوالكؤوسُ ارتمت بها القطراتُ
آهِ يا خمركَ الذي يحتوينيحين تهوي بكفّكَ النَزَعات ُ
*******أنتَ عثمانُ .. والرؤى تَتَندّى
مُسْكَراً جئتَ والعلا نظراتُأسدٌ جالسٌ أمام أسود ٍ
تتحدّى وتصدقُ الزّأَرات ُرابطُ الجأشِ .. ها .. أراك تُغنّي
وتُغنّي على شفاكَ اللغات ُكلُّهم كان عبقريَّ التّداعي
قبل لقياكَ .. سُنّتْ الشَّفَرات ُوأتيتَ النّقاشَ صوتاً عَلِيّاً
ثمَّ فيهم تكلّمَ الإنصاتُوقليلٌ بحقِّكَ الإمتياز ُ ال
ـمُتَبَنّى عليك حيثُ يباتُأنت أعلى من العُلُوِّ وأسمى
أنت دمعٌ تحتاجُهُ الدَّمَعاتُما نزارٌ ؟؟ وأنتَ أبعدُ منه ُ
يا خيالاً تخونُهُ الخلجاتُهبلُ الشِّعْرِ كبَّرَ اليوم فينا
ثمَّ صَلَّتْ على خطاهُ اللاتُناقشونا وأبدعوا واحْتَملْنا
ما أشارتْ إليه تلكَ الثِّقات ُوسبقتَ الجميعَ بعد انتظار ٍ
عندما كان للظنونِ صلاة ُوأنا الآنَ قد أتيتُكَ نايا ً
ترتوي من ثقوبِهِ التّهْنئات ُمن فؤادي مباركٌ يا صديقي
أثمرتْ في غداتِكَ العاديات ُ***********
دعْكَ منّي .. أرجوكَ هيا أعدنيلصباحٍ به العنا رَشَفاتُ
ما جديدي ؟؟ وأنتَ أنتَ قديميهل لقلبي سوى الهوى خطراتُ ؟؟
يا صديقي تعالَ عندي نبيذ ٌشارك الروحَ .. ثارت الحسراتُ
كيفَ ماضٍ تغافلتْ في يديهِبصماتُ الغرامِ والسنوات ُ
أين مَنْ قد كانت بجنبكَ تمشي ؟؟وأنا أينَ عَنِّيَ العاشقاتُ ؟؟
إنَّ ناسي عليك قد حسدونيإنَّ مرآكَ في الوجودِ هبات ُ
ما ارتيابُ الزمانِ في مُبتغانا ؟؟يا صديقي قد استراحَ الشتاتُ
سجدتْ عندك اللغاتُ جميعا ًوَسَمَتْ فيكَ ( كانَ ) و ( الأخواتُ )
هاك شعري .. هيا تعالَ بنقد ٍعطشُ الشعرِ في أنيني فرات ُ
يا إباءً تمرّدَ المجدُ فيهِأينَ منكَ الإباءُ ؟؟ أين الأُباة ُ ؟؟
كان عندي بقيّةٌ من مآبٍثمَّ آبتْ بجرحهِ الوخزات ُ
فخذِ المجدَ واسترحْ من أنينيأنا حبرٌ ترثيه تلكَ الدّواةُ
عن القصيدة
«في قاعة المناقشة» من شعر زيد خالد علي، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.