عقوق
الشاعر: مَحمد اسموني · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«عقوق» من شعر مَحمد اسموني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كبحرٍ صاخبٍ يشكو — غيابَ الموجِ في البحرِ
وعينٌ تطلبُ القـطرَ — وقطرُ العينِ لا يجدي
فيبكي قـلبُ قلبـي — دماً من العينِ يـجري
وعيـني من جحودها — تجـافيـني ولا تبكي
أعينُ الغير؟ من أنتِ؟ — تعاديني ولا تـدري
فلا تعصيْ أطيعيـني — برقـراقٍ أغيثيـني
على الخدين يكويني — وسِلْ يادمعُ أحرقني
بجمرٍ يصطلي قلبي — بدمعٍ ينمحي ذنـبي
بسوطِ النارِ ألهبـني — فتخبو لوعةُ الحزنِ
فلا نفسـي تصافيني — ولا عقلي يجاريـني
إلـهي لا تـكلـني — لحكمٍ النفس، ارحمني
بعـدلٍ منك أنصفني
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجمر: جَمَرَ: الجَمْر: النَّارُ الْمُتَّقِدَةُ، وَاحِدَتُهُ جَمْرَةٌ. فإِذا بَرَدَ فَهُوَ فَحْمٌ. والمِجْمَرُ والمِجْمَرَةُ: الَّتِي يُوضَعُ فِيهَا الجَمْرُ مَعَ الدُّخْنَةِ وَقَدِ اجْتَمَرَ بِهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: المِجْمَ …
- برقراق: الرَّقْرَاقُ : المترقرق، أي المتحرّك المضطرب؛ دَمْعٌ رقراقٌ/ سحاب رقراق. -: ما يتلألأُ؛ شربَ العطشانُ من ماءٍ رقراق/ فتاةٌ رَقْرَاقَةُ البشرة، أي برَّاقةُ البياض/ فتاةٌ رقراقةٌ، كأنَّ الماء يجري في وجهها.
- تعصي: تعَصَّى يَتَعَصَّى تَعَصَّ تَعَصِّياً [عصي]: - عليه: خرج عنِ طاعته وعانده.- الأَمرُ: صَعُب؛ تَعَصَّى حلُّ المسألة.
- جحودها: الجُحُودُ مصـ.-: ما ينكر باللسان دون القلب؛ تميّز سلوكه تجاه أهله بالجحود/ لامُ الجحود في النحو، هي اللام الداخلة على المضارع المنصوب والمسبوقة بكون منفيّ لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُم.
- صاخب: الصَّاخِبُ : فا.-: الشديد الصياح والجلبة؛ كانت الموسيقا في سهرة أمسِ صاخبة.
- غياب: الغَيَابُ [غيب]: مصـ.-: القبر.- الشَّجرِ: عروقه.