قلب عنيد
الشاعر: مَحمد اسموني · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«قلب عنيد» من شعر مَحمد اسموني، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنتَ ياقلـبي عنيـدٌ — لستُ وحـدي من نهاكَ
عن جُـحودٍ مُسْتَديمٍ — كِلْـتَ لي منـهُ الهلاكَ
ثـائـرٌ في كـلِّ يـومٍ — لا تَــرى إلا رضاكَ
لا تغامـرْ، سِـرْ رُوَيْـداً — ابتعـدْ، حاذرْ كفاكَ
اصغ واسْتَمْسِكْ بِنُصْحي — إنَّ عقلي قد دعـاكَ
فِتْـنـةٌ واحْتَرْتُ فيـها — قَـدْ أصابتْ من رعاكَ
يافـؤادي كنتَ إِلْـفي — ماالـذي عني دهـاكَ؟
عَلَّ مَسّـاً من جـُنونٍ — حِـرْتُ في أمري فداكَ
لم تعـدْ بَعْضـاً مُـصابـاً — قد رماني ما رمـاكَ
كُنْ سـميعـاً يافـؤادي — عند عقلي خُذْ دواكَ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتعد: ابْتَعَدَ يَبْتَعِدُ ابْتِعَاداً : نأَى؛ اِبتَعِدْ عن كل مايسيء إلى سمعتك.
- الهلاك: الهُلاّك:[ بصيغة الجمع] مفـ الهَالِك.-: الصعاليك الذين ينتابون الناسَ ابتغاء معروفهم من سوءِ حالهم؛ أَبِيت مع الهُلّاك ضَيْفاً لأهلِها ** وأهلي قريبٌ مُوسعون ذوو فَضلِ. المُنتجعون الذين قد ضلّوا الطريق.
- بنصحي: نصح: نَصَحَ الشيءُ: خَلَصَ. والناصحُ: الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ. وَكُلُّ شيءٍ خَلَصَ، فَقَدْ نَصَحَ؛ قَالَ ساعدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا مَزَجَ عَسَلًا صَافِيًا بماءٍ حَتَّى تَفَرَّقَ فِيهِ …
- جحود: الجُحُودُ مصـ.-: ما ينكر باللسان دون القلب؛ تميّز سلوكه تجاه أهله بالجحود/ لامُ الجحود في النحو، هي اللام الداخلة على المضارع المنصوب والمسبوقة بكون منفيّ لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُم.
- حاذر: الحَاذِرُ : فا. -: المتيقظ والمستَعدّ لكلّ الطوارىء؛ يظلّ الجيشُ حاذرًا من أعدائه.
- حرت: حرت: الحَرْتُ: الدَّلْكُ الشَّدِيدُ. حَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: دَلَكه دَلْكاً شَدِيدًا. وحَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: قَطَعه قَطْعاً مُسْتَديراً، كالفَلْكة وَنَحْوِهَا. قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف مَا قَالَ اللَّي …