لا تعاتبني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنتُ أُخْفي عنهُ دمعيحينما يَهْمي غزيرا
رُبَّ وَجْدٍ بعدَ هَجْرٍباتَ شرّاً مستطيرا
يا حبيباً قدْ تسامتْنفسهُ عني كثيرا
لا تعاتِبْني فإنيلستُ في عشقي خبيرا
قد كفاني ما أعانيأشتكي أو لن أسيرا
نحو أحلامٍ تَبَدَّتْلم تكنْ إلا نذيرا
كيف لا أبكي غراماًخُنتَهُ غَضّاً نضيرا
ثم أكْدى في صباهُإذ قضى نَحْباً قصيرا
لم يعشْ إلا شهوراًبعدها أضحى كسيرا
لا تخنْ ودّي جهاراًأنتَ تغتالُ الضميرا
زادَ خوفي من شجونيلم يعد قلبي قريرا
ها أنا في الذُّلِّ أُبْليطَيِّعاً حتى أصيرا!
خائفٌ يا ويلتي منمُسْتَبِدٍّ أنْ يُغيرا
كيف يرميني بظلمٍثم يرجوني نصيرا
هل أنا بالهَمِّ أشدوأم أنا أَهْذي كثيرا؟
لا تحاولْ وَأْدَ ودِّيأو تَقُلْ لي أنْ أطيرا
هلْ ترى لي من جناحٍلم يعدْ قلبي سفيرا
إنْ تُرِدْ فجراً جديداًخَلِّ موعودي صغيرا
يرتقي فوق الأمانيحيثُ يبقى مستنيرا
عن القصيدة
«لا تعاتبني» من شعر مَحمد اسموني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.