ياعظيم الشأن

الشاعر: مَحمد اسموني · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة دينية

«ياعظيم الشأن» من شعر مَحمد اسموني، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياعظيمَ الشأنِ ارْحَمْ — مُسْتَجيراً خـاف لومـا

من ذنوبٍ قد أحالتْ — عيشـه هَـمّاً وغَـمّا

عنك لا تخفى خُطوبٌ — خوفه قد زاد عِظْمـا

طالما في السِّرِّ يرجـو — منك عـفواً، ثم حِلْما

رغم خوفي، إنَّ ذنبي — عند نفسي، ليس إثمـا

مالنفسي لا تبـالي — رغـم ماتخـفيه رغـما

كم عـيوبٍ في عنادٍ — حَلَّلَتْـها النفسُ ظلـما

ثم قالتْ وهْيَ تشكو: — كلُّ ذنبٍ صـار ذمّـا؟

يالَنَفْسي كيف حالي — إن دعـاني الرَّبُّ يومـا

اُعْـفُ عـني ياإلهي — إنَّ هَمّـي زاد كَـمّـا.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خوفه: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
  • خوفي: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
  • ذما: ذمأ: رأَيت فِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحَاحِ ذَمَأَ عَلَيْهِ ذَمْأً: شقَّ عليه.

قصائد ذات صلة

  • اُعف عني
  • أعلنت ضعفي
  • أمل
  • أملي الأبتر
  • أنت حر
  • غرور
  • سمر
  • أوكار الأفاعي