غرور

الشاعر: مَحمد اسموني · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«غرور» من شعر مَحمد اسموني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنت فوق الشرع شرعُ — ظـالمٌ يكفيك قمعُ

لا تقلْ إنـي حليمٌ — بل غـرورٌ فيـك طبعُ

شـاردٌ ,عنّـي بعيدٌ — ساديٌّ، ما منك نـفعُ

ما أنا بالمفتـري كذ — باً لـطيفاً فيـه لسْـعُ

إنـني نَهْـرٌ رفـيقٌ — دافـقٌ بالحـب نَـبْعُ

مخلصٌ في الـود شَهْمٌ — بـائعي ما فـيه بـيعُ

لا أقاضي من يعـادي — منك سمـعٌ منك منعُ

إنما حـدسي دليلي — لم يكن في الأمـر صنعُ

أستميلُ الدمع حيناً — كـلما لي عَـزَّ دمـعُ

إنْ ترَ الإحسان خيراً — خُـذْ بقلـبي فيه لفْعُ

واسْتَتِرْ ما شئتَ لكن — أنتَ مني أنتَ ضـلعُ

مُكْرَهٌ مَـهْلا حبيـبي — مَغْرَمي طرْحٌ وجَـمْعُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بائعي: البَائِعُ : فا.-: الذي يعطي سلعة بثمن.-: الذي يأخذ السلعة بثمن (ضد)؛ غصَّ السوق بالبائعين والمشترين.
  • بيع: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا …
  • حدسي: [ح د س]. (مَنْسوبٌ إِلى الحَدْسِ). "فَهْمٌ حَدْسِيٌّ" : فَهْمٌ جاءَ نَتيجَةَ شُعورٍ داخِلِيٍّ أَوْ تَنَبُّؤٍ غَريزِيٍّ.
  • حليم: الحَلِيمُ : من تأنى وضبط نفْسه؛ إنه حليم لا يسرع إلى الغضب.- في صفة الله: الصفوح الذي لا يعاجل العقوبة إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا.-: ذو العقل المتروي؛ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ / لا يُنْتَصفُ حَليم من جَه …
  • دليلي: الدَّلِيلُ : المُرشد؛ زار المتحف برفقة دليل ماهر.-: ما يُستَدَلُّ به؛ جعلوا في شوارع المدينة أَدِلَّةً.-: الحجةُ والبرهان ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْه دَليلاً/ ما هو دليلك على صحّة ما تقول/ أقام الدّليل على كذا/ أكب …
  • سادي: سأد: السأْد: الْمَشْيُ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: مِنْ نضْوِ أَورامٍ تَمَشَّتْ سأْدا والإِسْآد: سَيْرُ اللَّيْلِ كُلِّهِ لَا تَعْرِيسَ فِيهِ، والتأْويب: سَيْرُ النَّهَارِ لَا تَعْرِيجَ فِيهِ؛ وَقِيلَ: الإِسْآد أَن تَسِيرَ الإِبل ب …

قصائد ذات صلة

  • اُعف عني
  • أعلنت ضعفي
  • أمل
  • أملي الأبتر
  • أنت حر
  • سمر
  • أوكار الأفاعي
  • دع ملامي