لَوْ تَرْحَمِي فَاقْتُلِي !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِي حُسْنِهَا ذَوَّبَتْ حَرْفَيْنِ مِنْ لُغَتِيقَالَا مَعَاً إِنَّنَا نَهْوَاكِ سَيِّدَتِي
فَالْحُبُّ مِثْلِي أَنَا حَرْفَانِ قَدْ عَشِقَالَكِنَّ قَلْبَ الَّتِي أَحْبَبْتُ مُعْضِلَتِي
أَشْكُو إِلَى قَلْبِهَا فَالصَّدُ أَتْعَبَنِيجَمْرُ الْهَوَى حَارِقٌ يَجْرِي بِأَوْرِدَتِي
قَدْ خِلْتُهُ رَاحِمَاً لَكِنَّ أَسْهُمَهُفِي الْقَلْبِ مَا أَجْهَزْتْ وَيْلٌ مُعَذِّبَتِي
زِيدِي وَلَا تَبْخَلِي مَا زِلْتُ مُحْتَمِلَاًلَوْ تَرْحَمِي فَاقْتُلِي ! إِنْ كُنْتِ قَاتِلَتِي
عن القصيدة
«لَوْ تَرْحَمِي فَاقْتُلِي !» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.