2) اللَّامِيَّةُ فِي سِيرَةِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ( صلى الله عليه وسلم )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سِرْبَالُ طُهْرِكِ يَا شَرِيفَةَ قَوْمِهَالَكِ زِينَةٌ مِنْ غَيرِ أَنْ تَتَبَتَّلِي
هَذَا حَبِيبُ اللهِ جَاءَكِ خَاطِبَاًوَمُلَبِّيَاً لِنِدَاءِ قَلْبٍ عَاقِلِ
أَغْرَتْ مَحَاسِنُكِ الْعَظِيمَةُ قَلْبَهُيَا خَيْرَ قَلْبٍ بِالْوَفَا مُتَسَرْبِلِ
كَتَبَ الْحَكِيمُ بِأَنْ تَكُونِي زَوْجَهُوَلَهُ نَصِيرَاً بِالْحَنَانِ تُزَمِّلِي
يَا قَلْعَةَ الْإِيمَانِ إِسْمُكِ خَالِدَاًقَدْ حُزْتِ فِي الدَّارَينِ أَفْضَلَ مَنْزِلِ
وَعَدَ الْيَهُودُ الْمُشْرِكِينَ إِذَا دَنَتْشَمْسُ الرِّسَالَةِ مِثْلَ صُبْحٍ مُنْجَلِ
أَنْ يَقْتُلُوهُمْ بَيْنَمَا لَمَّا أَتَتْكَفَرُوا وَوَدُّوا قَتْلَ هَذَا الْمُرْسَلِ !
سَلْمَانُ يَا خَلْفَ الْحَقِيقَةِ بَاحِثَاًصَدَقَتْ عَزِيمَةُ بَاحِثٍ مُتَرَحِّلِ
عَلَّمْتَنَا أَنَّ الْحَقِيقَةَ مَهْرُهَامَهْمَا يَكُونُ يَهُونُ عِنْدَ السَّائِلِ
قَدْ كُنْتَ حُرَّاً فَي قُيُودِكَ سَيِّدِيفَالْقَلْبُ لَمْ يُذْعِنْ لَقَيدِ الْجُهَّلِ
غَضِبَتْ قُرَيْشٌ حِينَمَا نَفَرٌ أَتُواكَي يَسْتَحِلُّوا حُرْمَةً لِلْمُسْدَلِ
عَمَدُوا إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَأَجْمَعُواتَجْدِيدَهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ حَائِلِ
لَمَّا أَهَابَ الْبَيْتُ قَوْمَاً عَظَّمُوابَدَأَ الْوَلِيدُ وَكَانَ أَوَّلَ مِعْوَلِ
لَمْ يُدْخِلُوا مَالَاً حَرَامَاً إِنَّمَاجَمَعُوا لِكَي يِبْنُوهُ كُلَّ مُحَلَّلِ
بَعْدَ الْبِنَاءِ تَنَازَعُوا ثُمَّ ارْتَضُواحُكْمَ الْأَمِينِ الْهَاشِمِيِّ الْأَوَّلِ
شَاءَ الْحَكِيمُ بِأَنْ يَزِيدَ كَرَامَةًحَجَرٌ وَلَكِنْ نَالَ طِيبَ الْحَامِلِ
هَذَا حَبِيبُ اللهِ يَقْضِي لَيْلَهُفِي خُلْوَةٍ قَدْ حُبِّبَتْ لِلْمُرْسَلِ
الْيَوْمُ لَا يَحْلُو بِغَيْرِ خَدِيجَةَوَاللَّيْلُ لَا يَحْلُو بِغَيْرِ تَأَمُّلِ
فِي لَيْلَةٍ أَصْغَتْ نُجُومُ سَمَائِهَاوَتَهَيَّأَ الْغَارُ الْمَهِيبِ لِمُنْزَلِ
نَزَلَ الْأَمِينُ عَلَى الْحَبِيبِ مُنَادِيَاً( إِقْرَأْ ) ثَلَاثَاً ، أَنْتَ خَيْرُ مُفَضَّلِ
عن القصيدة
«2) اللَّامِيَّةُ فِي سِيرَةِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ( صلى الله عليه وسلم )» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.