كفى عنادا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أواري عنك شيئافي الهوى رغم السّهادِ
لحظة الأفراح عنديمثلها مثلُ الحدادِ
عشتَ لي في القرب يوماًفانمحى كيدُ الأعادي
ابتعد عن كل ماقديبتلي هَمّاً فؤادي
خَلِّ في عيني دموعاًاكتوينا بالبعادِ
إنَّ دمعي جدُّ غالِقد تلاشى بالسُّهادِ
كيف تبغي أنت وأْديبعد شهر في الودادِ
أنت يا من صَدَّ عنيإنَّ شوقي في ازديادِ
لا تعادي قَطُّ مهمازاد حُمْقي أو عنادي
ليس ذكري غيرُ آهٍعنك دوماً في الفؤادِ
فانتحرنا نحن سِرّاًوبذا نرضي الأعادي
يارفيقي في الأسى كَفْــكِفْ دموعي لا تعادي
جمرةٌ في القلب تخبولحظةً دون الرمادِ
عن القصيدة
«كفى عنادا» من شعر مَحمد اسموني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.