كفى عنادا
الشاعر: مَحمد اسموني · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«كفى عنادا» من شعر مَحمد اسموني، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا أواري عنـك شـيئا — في الهـوى رغم السّهادِ
لحظـة الأفراح عنـدي — مثـلها مثـلُ الحـدادِ
عشتَ لي في القرب يوماً — فانمـحى كيدُ الأعادي
ابتعـد عن كـل ماقد — يبتـلي هَمّـاً فـؤادي
خَـلِّ في عيني دموعـاً — اكتـوينـا بالبـعـادِ
إنَّ دمعي جـدُّ غـالِ — قد تـلاشى بالسُّـهادِ
كيف تبغي أنت وأْدي — بعـد شهـر في الودادِ
أنت يا من صَـدَّ عني — إنَّ شـوقي في ازديـادِ
لا تعـادي قَطُّ مهـما — زاد حُـمْقي أو عـنادي
ليس ذكـري غيرُ آهٍ — عنك دومـاً في الفـؤادِ
فانتـحرنا نحن سِـرّاً — وبذا نـرضي الأعـادي
يارفيقي في الأسى كَفْـ — ـكِفْ دموعي لا تعادي
جمرةٌ في القلب تخـبو — لحـظـةً دون الرمـادِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتعد: ابْتَعَدَ يَبْتَعِدُ ابْتِعَاداً : نأَى؛ اِبتَعِدْ عن كل مايسيء إلى سمعتك.
- ازدياد: [ز ي د]. (مصدر اِزْدَادَ). 1."عَدَدُ سُكَّانِ العَالَمِ فِي اِزْدِيَادٍ": فِي تَكَاثُرٍ. 2."تَطَلَّبَ ازْدِيَادُ الإنْتَاجِ جُهْداً وَمُثَابَرَةً": نُمُوُّهُ، تَقَدُّمُهُ، تَوَسُّعُهُ.
- اكتوينا: اكْتَوَى يَكْتَوِي اِكْتَوِ اكْتِواء [ كوي]: احترق جلده بحديدة أو نحوها؛ اكتوى عند ملامسته المكواة/ اكتوى بنار الحب.-: كوى نفسه أو استعمل الكيّ في بدنه.-: اأمتدح نفْسَه بما ليس فيه.
- الحداد: الحِدَادُ : مصـ. -. ثياب المأتم والحزن؛ لبست المرأة ثياب الحدادِ. -: اتخاذ موقف للإشعار بالحزن على ميت.
- بالسهاد: السُّهَادُ : مصـ.-: الأرَقُ؛ أَرِقت وما هذا السُّهَادُ المُؤَرِّق ** وما بيَ من سُقمٍ وما بي مَعْشَق