تَدَحْرُجُ الدُرِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دُرَرٌ تَدَحْرَجُ فوق دُمْلُج وَرْدِأغلى من الماسِ المُعَسْجَدِ،عِندي
عِقْدٌ تآلف ُدرُّهُ وجُمانُهما بالُه ينفضُّ فوقَ النَهْد!
بأناملٍ مِنْ لؤلؤٍ متورِّدٍراحتْ تُلَمْلِمُ حَبَّ ذاك العِقْدِ
أَوَ نابَها يُتْمٌ فأجرى دمعَهاسَحّاً فروّى الدمعُ روضَ الخدِّ؟
أحلى من العَسلِ الضَريبِ حديثُهافكأنّ في فمِها جِرارَ الشهد
لو كان في دمعي الغَناءُ ذرفتُهأو تُفْتَدى لَفَدَيْتُها بالكِبْدِ
رِيمٌ نأى º ما اعْتادَ تَرْكَ كِناسِهِفبكاه وهو به حديثُ العَهْدِ
فبكى وأبْكى في الهوى جيرانهُأ َتُرى كواهم ما بهِ مِ الفَقدِ؟
لهفي عليه حكى الغَمَامَ صَبابةًمَنْ راعَ ظَبياً من سَوارح نَجْدِ !
قد عاش دهراً آمناً في سِرْبِهما كان يصلُحُ للنَوى والوَجْدِ
أُنثى أَرَقُّ مِنَ النسيمِ فؤادُهاوالعِطْفُ أنْدى مِنْ براعمِ وَردِ
والطبعُ أَرهَفُ ما يكون لَطافَةًبالحبِّ ، فاض جَنانُها ، والوِدِّ
للسعدِ قد خلقت ، فلو مُلِّكْتُهلجعلتُها تحيا بوَفْرَةِ سَعدِ
ربّاه لا تحكمْ بطولِ بُعادِهاوارْأَفْ بها يا مُستَحقَّ الحَمْدِ
يا جارتا ماذا يقول أخو النوىإن راحَ من بُعْدٍ غدا في بُعْدِ
ما زال يُكوى بالبُعادِ فُؤادُهحتى غدت نيرانُه كالبردِ
قلبٌ تمرّس بالمحبّةِ والهوىفالهجرُ رَوَّضَهُ وطُولُ الصَدِّ
هيمان يشكو للنجوم ، فَلَيْلُهُما بين نجوى ، في الخيال ، وسُهْدِ
يهفو إلى هند ، ويَشفي قلبَهإمّا رأى عَرَضاً صَواحِبَ هند
فبهِنَّ منها رِقَّةٌ ومَلاحةٌوسَنا جَبينٍ وابتسامةُ خَدِّ
منّا إليها فَرْطُ وَجْدٍ ولَنامنها إذا ذُكِرتْ سَحابةُ نَدِّ
يا جارتا صَبراً على حرّ الجوىليس البُكا لو تعلمين بِمُجْدِ
عن القصيدة
«تَدَحْرُجُ الدُرِّ» من شعر عبد القادر الأسود، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.